202

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

9 مودة البقرة(الايتان: 169، 170 ملئوة ) من تحريم ما لم يحرم وغيره ( ولذا قيل لم) أي الكفار (اثيعوا ما أنزل آلله) من التوحيد وتحليل الطييات (قالوا) لا ( بل تتيع ما ألتنا) وجدتا (عليهة الماقا) من عبادة الاصنام وتحريم السوائب والبحائر، قال تعالى (ا) يتبعونهم (ولو كات م اباؤهم لا يشقلورب شيعا اسلتا، لكن بواسطة إلقاء الشيطان إن كانت داعية إلى الشر وبواسطة الملك إن دعت إلى الخير اه اب قوله بالسوء) قال البيضاوية والسوء والفمشاء ما أنكره العقل واستقبحه الشرع والعطف لاختلاف الوصتين، كأنه سوء لاغتمام العاقل به، وفحشاء لاستقباحه إياء، وقيل: السوء يعم القبائح والفحشاء ما تباوز الحد في القيح من الكبائر، وقيل: الأول ما لا حد فيه، والثاني ما شرع فيه الحد قوله: (وأن تقولوا) أي وبأن تقولوا إلخ. قوله: (وطيرم) أي كحليل الحرام، وكالمذاهب الفاسدة التي لم يأذن فيها الله ولم ترد عن رسوله اهخازن.

تول: (اي الكفار) أي المبر عنهم اولا يقول : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا) (البقرة: 165]، دثانيا بقوله : { يا أيها التاس) ، فقوله من التوحيد راجع للناس الأول، وقوله وتحليل الخ راجع للناس الثاني فهو نشر على ترتيب لف الآيات اهشيخنا.

كولة: (بل نتبع) بل هنا عاطفة هذه الجملة على جسلة ممذوقة قبلها تقديرها نتبع ما أنزل الله، بل نتبع كذا، ولا يحوز ان تكون معطوفة على قوله اتبعوا لفساده، وقال أبو البقاء: بل هنا للاضراب عن الأول أي لا نتبع ما أنزل الله وليس بخروج من قصة إلى قصة يعني بذلك أنه إضراب إبطال لا اضراب انتقال وعلى هذا فيقال : كل إضراب في القران فالمراد به الانتقال من قصة إلى قصة إلا في هذ.

الاية، وإلآ في قوله (أم يقولون افتراء بل هو الحق) (السجدة : 3) فإنه محتمل للأمرين، فإن اعترت قوله أم يقولون افتراه كان إضراب انتقال، وإن اعتبرت افتراه وحده كان إضراب إبطال اهسمين وقوله: (الفينا) في الفى هنا قولان، أحدهما: أنها متعدية إلى مفعول واحد لأنها بمعنى اأصاب فعلى هذا يكون عليه متعلقا بقوله الفينا، والثاني: أنها متعدية لاثنين أولهما آباءنا، والثاني عليه فقدم .

قال أبو البقاء: ولام الفينا واو لأن الأصل فيما جهل من اللامات أن يكون واوآيعني، فإنه اوع وأكثر، قالرد إليه أولى په سين قوله: (وجدتا) وبه عبر في المايدة ولقمان، لأن القى يتعدى إلى مفعولين داتسأ، ووجد بتمدى اليهما تارة وإلى واحد أخرى، كقولك : وحدت الضيالة فهو مشترك والفى خاص، نكان الموضع الأول انسب به اهكرخى قوله: (من عبادة الأصنام) مقابل لقوله من التوحيده وقوله : (وتحريم الخ) مقابل لقوله وتحليل الطيبات.

قوله : (وتحريم السوائب واليحاتر) قال تعالى لي المائدة: (ما جعل الله من بحيرة) (المائدة:

مخ ۲۰۳