فتوحات الهية
============================================================
سورة البقرة(الايان: 127، 198 اليوم، ولو للتمني ونتبرأ جوايه (كالق) اي كما أراهم شدة عذابه وتبرؤ بعضهم من بعض يرييه الله اقتلهم) السينة (حسرخ) حال ندامات (علهم وما ثم يترجين من الثار) بعد دخولها- ونزل قيمن حرم السوائب ونحوها (مايها الثاش كلوا يقا نى الأرض حاللا) حال (لتبا) قول: ا تبرودا منا الكاف موضها نصب على كونها نعت مصدر محذوف آي تبرؤرا تبرنهم اهكرخى قوله: (وتتبرأ جوابه) أي ولذلك كان مقرونا يالقاء كجواب ليت، وفي السمين قوله : فشبرأمتهم منصوب بعد الفاه بأن مضيرة قي جواب التمني الذي اشربته لو، ولذلك اجيبت بجواب ليت الذي في قوله : يا ليتني كنت معهم فأفوز اذا أشربت معنى التمني، فهل هي الامتناعية المفتقرة إلى جواب أم لا4 الصيح أنها تحتاج إلى جواب، وهو مقدر في الاية تقديره لثبرأنا ونصر ذلك اه قوله: (كما أراهم) أفاد به أن الاشارة بذلك إلى اراد تهم تلك الأهوال اهكرخي قوله: (شدة هذابه) راجع لقوله ورأوا العذاب، وقوله : (وتبرو بضهم من بعض) راجع لقوله إذ تبرأ فهولف ونشر مشوش والمراد أنه آراهم عذين الأمرين عقوبة على عقيدتهم القاسدة باتخاذ الأنداد، قكما عاقبهم على العقائد عاقبهم على الأعمال السينة اهشيخنا.
قوله (حال) اى من أعمالهم لأنه من رؤية البصر، وفي الين والروية هنا تحتمل وجهين، أحدما: أن تكون بصرية فحعدى لاثنين بنقل الهمزة أولهما الضمير، والثانى: أعمالهم وحسرات على هذا حال من أعمالهم، والثاني: أن تكون فلية فستعدى لثلاثة ثالكهما حسرات اله قوله: (تدامات) جمع ندامة، قفي المسباح تلم على ما فمل ندما وندامة، فهو نادم والمرأة نادمة. اذا حزد او فعل شبتا ثم كراهة اه وفي السمين: والحسرة شدة الندم وهو تألم القلب بانساره عما يؤلمه واشتاتها إما من قولهم: بمير حبر أي منقطع القوة او من الحسر وهو الكشة قول: مليهم يجوز فيه وجهان، أحدهما: آن يتعلق بحسرات لأن حسر يتعدى بعلى، ويكون ثم مضاف محذوف أي على تفريلهم، والثانى: آن يتعلق بمحلوف لأنها صقة لحسرات فهى في محل ب الكرنها صثة لصوب اين وفي المصباح: وحسرت على الشيء حسرا من باب تعب، والحسرة اسم منه، وهي التلهف والتأسف وحسرته بالقيل أوقته قي الحسرة اه قوله: (ونزل نيمن حرم السواتب وتحوها) أي كالبعانر والوصاثل والحوامي قاله اين عباس، وهذا هو المشهور بخلاف ما جرى عليه القاضي من آنها تزلت في قوم حرموا على آنفسهم رفيع الأطعمة والسلابس، فانه مرجوح اهكرخي قوله: (كلوا مما في الأرض) من تبعيضية إذ بعض ما فيها كا لحجارة لا يوكل اصلا ولي كل ما يؤكل يجوز اكله، فلذلك قالة حلالا . والأمر مستعمل في كل من الوجوب والندب والاباحة . الأول:
مخ ۲۰۱