193

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

19 اورة البفرة/الاية: 124 مطر (كلت و الار) بالنبات د تتا) يبسها (و1) فرق ونشر به ( بهاين كل داهو لأنهم ينمون بالخصب الكاين عته (وشريت اليع) تقليها جتوبا وشمالا حارة وباردة والكحاب) الغيم ( التغر) المذلل بأمر الله تعالى يسير الى حيث شياء ( بين الكتاه والار) الماء سببأ لحياة جيع الموجودات من حيوان ونبات، وأنه يثزله عند الحاجة اليه بمقدار المنفعة وعند الاستفتاء والدعاء وانزاله بمكان دون مكان النوع السادس: قوله تعالى: (ويث فيها من كل داية) والآيات في ذلك أن جنس الإنسان يرجع إلى أصل واحد وهو آدم مع ما نيهم من الاختلاف في الصور والأشكال والآلوان والآلسنة والطبائع والاخلاق والأوصاف الى غير ذلك، ثم يقاس على بني آدم سائر الحيوان.

النوع السابع: قوله تعالى: (وتصريف الرياح) والآيات في الريح أنه جسم لطيف لا يمسك ولا برى، وهو مع ذلك في غاية القوة بحيث يقلع الشجر والصخر، ويخرب الينيان العظيم، وهو مع ذلك حياة الوجود، فلو أمك طرفة عين لمات كل ذي روح وأنتن ما على وجه الأرض.

النوع الثامن: قوله تعالى (والسعاب المسخر بين السماء والأرض) والآيات في ذلك أن السحاب مع ما فيه من المياء العظيمة التي تسيل منها الأدوية العظيمة يقى معلقا بين السماء والأرض، بلا علاقة تمكه ولا دعامة تستده، وفيه آيات أخرى لا تخفى تأمل اه. وقوله النوع الرابع يما ينفع الخ لو جعل هذا من تمام الثالث، وجعل قوله : إن في خلق السموات والأرض نوعين لكان أوضح وأظهر.

قوله: (ان في حلق السموات والأوض) الخلق هنا بمعنى المخلوق إذ الآيات التي تشاهد إنما هي في المخلوق الدي هو الموات والأرض وحيثد قاضافة بيانية كوله: (من العجاتب) جمع عجيب كما في القاموس، والعجيب الأمر الدى يتعبب منه لغرابته وعظم شأنه . قوله: (واختلاف الليل والنها أي نعاقيهما في السبيء واللهاب، يخلف آحدها صاحبه. اذا ذهب أحدهما جاء الاخر خلف أى بعده اله ب والليل: اسم جن يغرق بينه وبين واحده بالتاء قيقال: ليل وليلة كتمر وتمرة، والصحيح آنه مفرد ولا يحفظ له جمع، ولذلك خطأ الناس من زعم أن الليالي جمع ليل، بل الليالي جمع ليلة، وقدم الليل على النهار لأنه سابقه . قال تعالى: (واية لهم الليل تسلخ مته النهار) [يس: 37] وهذا أصح القولين. وقيلة النور سابق الظلمة، ويبني على الخلاف . فايدة وهي : أن الليلة هل هي تابعة لليوم قبلها أو لليوم بعدها، فعلى القول الصيح تكون الليلة لليوم بعدها فيكون اليوم تابعأ لها، وعلى القول الثاني تكون لليوم تبلها، فتكون الليلة تابعة له قيوم عرفة على القول الأول مسثنى من الأصل، فإنه تابع لليلة بعده وعلى الثاني جاء على الأصل اهممين قوله: (اللهاب والسبيء والزهادة والغصان) قال ابن الخطيب: وعندي فيه وجه ثالث، وهو أن الليل والنهار كما يختلفان بالطول والقصر لي الأزمنة، قهما يختلفان في الأمكنة، فإن من يقول أن الأرض كرة فكل ساعة عينتها، فتلك الساعة في موضع من الأرض صبح، وفي موضع آخر ظهر، وفي آخر عصر، وفي اخر مغرب، وفي آخر عشاء، وهلم جرا هذا إذا اعتبرنا البلاد المختلفة في الطول، أما

مخ ۱۹۴