فتوحات الهية
============================================================
1 سوره البقرة/ الآيتان: 112، 123 (خليي فها) اي اللعنة او النار المدلول بها عليها ( لا ينيف فهث التدا) طرفة عين ( ولاثم رب) يمهلون لتوية أو معدرة . ونزل لما تالوا صف لنا ريك (تالهر) المستحق للعبادة منكم ( إلله ولام لا تظير له في ذاته ولا في صفاته (لا إله إلا قوم هو ( التقن اشارة الى كيفه وشدته اهشيخنا.
قوله: (أو النار المدلول بها) اي اللمنة عليها أي النار حاصلة أن الإضمار للنار قبل الذكر تفخيما لشأنها وتهويلا أو اكتفاء بدلالة اللعثة عليها، وأيضا نكتيرا ما وقع في القرآن خالدين فيها وهو عائد على النار اهكرشي قوله: (يهلون) اشارة إلى أنه من الانظار لا من التظر، فايثار الجملة الاسمية لافادة دوام التفي واشراره اهكرخى قوله: (صف لنا ربك ) أي اذكر لثا أوصافه، وعيارة الخازن سبب نزول هذه الآية أن كقار فريش قالوايا محمد صف لنا ربك وانسيه قانزل الله تعالى هده الآية، وسورة الاخلاص انتهت .
قوله: (اله) خبر المبتدأ، وواحد: صقته وهو الخير في الحقيقة لأنه محط الفائدة: الا ترى أنه لو اقتصر على ما قبله لم يفده وهلا بشيه الحال الموطتة نحوة مررت بزيد رجلا صالحا- فرجلا حال، لت مصودة انما المقصود وصسنها اسين قوله: الا إله إلا مو) تقرير للوحدانية لأن الاسثناء هنا إثيات من نقي، لهو يمثرلة اليدل، والبدل هو المقصود بالنسبة وازاحة لأن يتوهم أن في الوجود إلهآء ولكن لا يستحق منهم العبادة اه رجى تول (الا مو) رقع على أنه بدل من اسم لا على المحل إذ محله الرفع على الابتذاء، أو هو بدل من لا وما عملت فيه لأنه وما بعدها في محل رنع بالايتداء، واستتكل الشيخ كوته بدلا من إله .
قال: لأنه لا يمكن تكرير المامل، لا تقول: لا رجل إلا زيد، والذي يظهر لي أنه ليس بدلا من اله ولا من رجل في قولك : لا وجل إلا زيد إنما هو بدل من الضمير المستكن في الخير المملوف، فإذا تلثا: لا رجل إلا زيد، فالتقرير لا رجل كاين أو موجود إلا زيد، قزيد بدل من الضمير المستكن قي الخبر لا من رجل فلي بدلا على موضع اسم لا وإنما هو بدل مرفوع من ضير مرفوع تقدير ذلك الضمير هر عايد هل اسم لااهسين كول: (الرحمن الرحيم) خير ميتدأ محلوف كما قدره الشارح. عبارة السمين: فيه أربعة أوجه، أحدها: أن يكون بدلا من هو بدل ظاهر من مضمر إلا أن هذا يؤدي إلى البدل بالمشتقات وهو قليل، وبكن الجواب هنه بان هاتين الصفتين جريا مجرى الجوامده ولا سيما عند من تجعل الرحمن علما، وقد تقدم تحقيق ذلك ني البملة. الثاني: أن يكون خبر مبتدا محذوف أي هو الرحمن وحسن حذف توالي اللفظ بهو مرتين . الثالث: أن يكون خبرا ثالثا لقوله . والهكم أخبر عنه بقوله إله واحد وبقول لا اله إلا هو ويقوله الرحمن الرحيم، وذلك عند من برى تعديد الخبر مطلقا . الرابع : أن يكون صفة لقول مو وذلك عند الكسالى، قإته يجيز وصف ضير الغانب بصفة المدح فاشترط في وصف الضميرا
مخ ۱۹۲