فتوحات الهية
============================================================
1 ورة البقرة(الابتان: 159، 160 بتد ما بيكه للناس ني الكتر) التوراة ( اوكهاك يلسنهم الله) يبعدهم من رحمته (رياسد اليوب) الملائكة والمؤمنون أو كل شيء بالدعاء عليهم ياللعنة ( إلا الذين تابوا رجعوا عن امن كان محتاجا إليها ثم تركها أو كتم شيثأ من أحكام الشرع مع الحاجة إليه هذا الوعيد اهترخي وفي الخازن ما نصه: وهل إظهار علوم الدين فرض كقاية أو فرض عين فيه خلاف، والأصبح أنه إذا ظهر للبعض بحيث يتمكن كل واحد من الوصول إليه لم يبق مكتوما. وقيل: إذا سثل العالم عن شيء يملمه من أمر الدين يجب عليه إظهاره، والا فلا اه قوله: (من بعد ما بيناه للناس) متعلق بيكمون . والمراد بالناس الكل لا الكاتمون فقط، واللام متعلقة ببناء وكذا الظرف في قوله تعالى (في الكتاب) فان تعلق جارين بقعل واحد عند اختلاف الممشى أو اللفظ مسا لا ريب في جوازه أو الاخير متعلق بمحنوف وقع حالا من مفموله اي كائنا في الكتاب وتبييته لهم تلخيمه رايضاحه بحيث پتلقاه كل واحد منهم من فير آن يكون له نيه شبهة، وهذا عنوان مغاير لكونه بينأ في نفسه وهدى مؤكد لقبح الكتم أو تفهيمه لهم بواسطة موسي عليه السلام، والأول أنسب بقوله تعالى: افي الكتاب) والمراد بكمه ازالته ووضع غيره قي موضعه، فانهم محوا نعته عليه الصلاة والسلام وكتبوا مكانه ما يخالفه كما ذكرناه في تفسير قوله هز وجل: ( نويل للذين يكثبون (البقرة: 79] الخ اهابو السعود.
قوله: اولتك بلمنهم يجوز في أولتك وجهان آحدهما: آن يكون مبتدا وبلمتهم خبره والجملة خبر إن الذين، والثاني : أن يكون من الذين ويلعنهم خبر إن اهسمين قوله: (الملاتكة لخخ) أشار به إلى أن الخلاف فيما المراد بقوله ( اللاعنون) فالمشهور أنهم الذين تاتى منهم اللمن وهم الملائكة والثقلان، وقيل: هم كل حي حتى البهاتم والخنافس والعقارب، وأتى بصلة الذين فعلا مضارعا، وكذلك بفعل اللعثة دلالة على التجدد والحدوث، وأن هذا يتجد وتتأ فوقتا، وكررت اللعنة تاكيدا في ذمهم، وفي قوله يلعنهم الله التفات . إذ لو جرى على سنن الكلام لقال نلعنهم لقوله أنزلنا، ولكن في اظهار هذا الاسم الشريف ما لي قي الضميز اهكري واحتلف في هؤلاء اللاعنين فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هم جميع الخلاثق إلا الجن والانس، وقال عطاء: هم الجن والأنس، جيع عياد الله . وقال مباهد: البهائم تلمن عصاة بني ادم إذا امك السطر، وتقول: هذا من شؤم فنوب بني ادم اه قتوله: (الا الذين تابوا) مسشنى من المفعول في قوله : (بلمتهم الله وبلسنهم اللاعنون) وقوله : تابوا) إلخ إشارة إلى أركان التوبة فقوله : تابوا أي ندموا، وقول الشارح: رجموا أي بالندم، وعبارة الخازن اي ندموا على ما فسلوا فرجمرا عن الكفر إلى الإسلام وأصلحوا بالعزم على عدم العود، وقوله : ربينوا عبارة عن الإقلاح لأنه مفارقة المعصية وهي هنا الكتمان ومفارقتها حاصلة بالبيان اله قوله: (وجعول) هذا بيان للمقصود من التوبة منهم، وظاهر كلامه أن الاستثناء متصل والمستتنى منه هو الضير في يلمنهم، وقيل: إنه منقطع لأن الذين كتموا لعنوا قبل أن يتويوا، وانما جاء الاستثناء لبيان قبلو التوية لا لأن قوما من الكافرين لم يلعنوا، والمعنى لكن الذي رجعوا عن الكفر واظهروا ما
مخ ۱۹۰