172

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ورة البقرة( الأية: 143 المقدس تالفا لليهود قصلى إليه ستة أو سبعة عشر شهرآثم حول ( إلا لتعلم) على ظهور (من ييع الروسول) فيصدقه ( يين ينقلث قل عيبيو) اي يرجع الى الكفر شكا في الدين وظنا آن الشبي في حيرة من آمره وقد ارتد لذلك جماعة (قاد) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أخروا القدير وما صيرنا الجهة التي كنت صليها أولأ . يمني قبل الهجرة القبلة لك الآن أي بعد تخ استقبال بيت المقدس أي، وما جعلنا قيلتك الأولى قبلة لك ثانيا أي ما حولناك ورجمناك إليها إلا لنعلم الخ اه شيخنا وعبارة السمين في هذه الآية حمسة أوجه احدها: ان القبلة مفعول اول والتي كتت عليها مفعول ثان، وأن الجمل بمعنى الصيير وهذا ما جزم به الزمخشري. الثاني: أن القلة هي المفمول الثاني والتي كنت عليها هر الاول، وهذا ما اختاره الشيخ محتجا له بأن التصير هو الانتقال من حال إلى حال، فالتلبس بالحالة الثانية هو المفعول الثاني، ألا ترى أنك تقول جملت الطين خزفا وجسلت الجاهل عالما، ثم ذكر بقية الأوجه فراجعه إن شئت . قوله: (ثم حول) أي أمر بالتحول إلى الكمبة. توله: (الا لعلم) اسشناء مفرغ من أعم العلل أي وما جملنا ذلك لشيء من الأشياء إلا لنمتحن الناس أي نعاملهم معاملة من يمتحنهم، فتعلم حينتذ من بتبع الرسول في التوجه إلى ما آمريه من الدين أو القبلة، والالتفات إلى الغيية مع إيراده عليه الصلاة والسلام بعنوان الرسالة للإشعار بعلة الاتباع اهأبو السعود.

قوله: (علم ظهور) جواب عما يفهم من الآية من حدوث العلم فأجاب بأن المراد إلا ليظهر علمنا من يتثيع الخ،، فالدي يتجدد ويحدث ظهور العلم لا نفسه مراد الشارح، وفي الحقيقة الذي يحدث متعلق العلم وهو ايسان بعض وكفر بعض اهشيختا قول: امن بتيع الرسول من: موصولة ومي ع صلتها مفعول لتعلم على تضميته معنى التمييز، والمعنى إلا لتميز الثابت من المترلزل، كقوله تعالى: ليميز الله الخبيث من الطيب) (الأنفال: 37). فوضع العلم موضع التمييز اللي هو مسبب عنه ويشهد له قراءة ليعلم على بتاء الجهول مع صيفة الغية اهمن أبي السمود.

قوله: (فيصدقه) بالرفع عطفا علي يتبع لأنه لم يسبقه نفي ولا طلب. قوله: { على عقييه) في ل صب على الحال آي ينقله مرتدا وراجمأ على عقه، وهذا مجاز، وتريء على عقبيه بكرن القاف وهي لغة تميم اهسين قوله : (أي يرجع الى الكفر) إشارة إلى أنه مجاز، قلا يرد كيف يتصور حقيقة انقلاب الانسان عل عقبه اهكرخي قوله: (في حيرة)ا بفتح الحاء المهملة أي تحير، وقوله : (من أمره) أي شأن نفسه، وتوله، (وقد ارتد لذلك) أي للظن المذكور.

قوله: (مخففة من الثقيلة) أي واللام في لكبيرة فارقة بينها وبين النافية لا بين الثقيلة والمخففة، كما وقع في تفسير الكواشي نيه عليه العد التفتازاني اهكرخي

مخ ۱۷۳