168

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

1 سورة البقرة/ الايتان : 140،139 يصطفي من عباده من يشاء (ولنا اقتلنا) نجازى بها (وككم أفتلكم) تجازون بها فلا يبعد أن يكون في أعمالنا ما نستحق به الاكرام ( وكن له خاشون ) الدين والعمل دوتكم فتحن أولى بالاصطفاء والهمزة للإنكار والجمل الثلاث أحوال ( أرك بل ( تقولون) يالياء والتاء { إن ايزهة ولا شييل واشطق ويشقوي والأسبال كا لوا هودا أو نصتركا قل) لهم ( مأثم أفلم ار الله) اي الله اعلم وقد برأ منهما إبراهيم بقوله (ماكان إيراهيم يهوديا ولا نصرانيا) والمذكورون معه تبع له (ومن قوله: (فله أن يصطفي) أي بمحض الفضل. توله: (ما نستحق به الإكرام) أي عمل نستحق الاكرام بببه بأن يرتب عليه النبوق نكاته الزمهم على كل مذهب يقصدونه ويقيمون عليه افحاما وتكتا، فان كرامة النبوة إما تفضل من الله تعالى على من يشاء من عباده، والكل فيه سواء، وإما إفاضة حق على المستعدين لها بالمواظبة على الطاعة والتحلي بالإخلاص، فكما أن لكم أعمالا ربما يعشرها الله في إعطاتها فلنا أيضا أعمال اهبيضاوي قوله: (مونكم) اي لم تتلصوا له بل جعلتم له شركاء، نفي الاية إضمار اهكرخي قوله : (ننحن أولى بالاصطفاء) أي الاحتيار للنبوة اي اختيار كونها فينا. قوله : (والهمزة) اي في قوله اتماجوشا، وقوله والجمل الثلات الخ أولاها قوله : وهو ربنا وربكم. الثانية : ولنا أعمالنا ولكم أممالكم. الثالثة: وتحن له مخلصون اهشيخنا وتوله : (أحوال) من الواو في أتحاجوننا والعامل فيها أتحاجونتا اله قوله: يقولون) الهمزة للانكار أيضا أي لا يتبغي لهم ان يقولوا ما ذكر، لأن اليهودية والتصرانية انما هي من وتت موسى وعيسى وابراهيم، ومن ذكر معه قبلهما، فكيف يقال فيهم انهم كانوا هودا أو نصارى، كما سياتي في قوله تمالى : (يا أعل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما أنزلت التوراة والانجيل إلا من بمده أفلا تعقلون) (ال عمران: 15] اهشيخنا.

وعبارة السمين: والاستفهام للإنكار والتوبيخ ايضا، فيكون قد انتقل عن قوله : أتحاجوننا وأخد في الاستفهام عن قضية أخرى، والمعنى على إنكار نسبة اليهودية والتصرانية إلى إبراهيم ومن ذكر معه ~~قوله: (املل} أم متصلة، ولقظ الجلالة عطف على أنتم، ولكنه فصل بين المتماطفين بالمرول عنه وهو أحسن الاستمالات الثلاثة، وذلك أنه يجوز في مثل هذا التركب ثلاثة أوجه، تقدم المسؤول عنه نحو: اأعلم انتم أم الله، وتوسطه نحو: اانتم أعلم أم الله، وتأخره نحو: اأنتم آم الله أعلم. وقال أبر البقاء: أم الله مبتدأ والخبر محذوف أي أم الله أعلم وام ههنا المتصلة اي ايكم أعلم، والتفضيل في قول اعلم على مل الابتهزاء أو على تقدير آن يظن بهم علم في الجملة وإلأ فلا مشاركة اهسين قوله: (أي الله اعلم) اشار به إلى بيان جواب الاسغهام. قوله: (وقد برا منها) أي اليهودية والصرانية. قوله: (والمدكورون معه) وهم إسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط تبع له أي في الدين ارخ

مخ ۱۶۹