فتوحات الهية
============================================================
سووة البقرة/ الاية: 132 (0امكا بالله وما أنزل إلتنا) من القرآن ( وما أزل ال إترتم) من الصحف العشر ( قا تمفيل قلشطق ويتثوب والأشباط) أولاده ( وما أرتى ثوتى) من التوراة ( وعيى) من الإنجيل ( وتا أرق النييوب من رييز) من الكتب والآيات ( ل نقرف بين أحد تنهر} فنؤمن ببعض ونكفر بيعض كاليهود على ملة ابراهيم، مع أنه لم يكن مشركا وهم مشركون اه شيخنا، فالمراد بالإشراك مطلق الكفر، قوله: (قولوا آمنا بالله) الخ أي قولوا لهؤلاء اليهود والتصارى الذين قالوا لكم كونوا هودا أو نصارى تهتدوا، وهذا في المعنى ايضاح لقوله قل بل نتبع اهشيختا.
توله: (خطاب للمؤمنين) اي لقوله فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به اهكرخي وقيل إنه خطاب للقاثلين كونوا هودا أو نصارى، والمراد بالمنزل عليهم إما القرآن وإما التوراة والانجيل اهشيخنا.
توله: (وما أنزل إلى ابراهيم) أعاد الموصول لثلا يتوهم من اسقاطه اتحاد السنزل، مع أنه ليس كذلك، كما أشار له الشارح، وذكر إسماعيل وما بعده لكونهم مروجين ومقررين، لما أنزل الله علم ابراهيم، فكاته منزل عليهم أيضا، وإلا فليسوا منزلا عليهم في الحقيقة . قوله : ( وما أوتي) الخ عبر بالاتيان دون الاتزال كسابقه فرارا من التكرار الصورى الموجب للثقل في العبارة، وقوله عيسى وموى لم يعد الموصول بأن يقول ما أوتي عيسى إشارة إلى اتحاد المنزل عليه مع المنزل على موسي، فإن الاتجيل مقرر للتوراة ولم يخالفها إلا في قدر يسير فيه تسهيل، كما قال: ولأحل لكم بعض الذي حرم لكم اشيخنا قوله: (أولاده) اي أولاد يعقوب. قيل: المراد لصلبه وحيثذ فتسميتهم أسباطا بالنظر لكونهم أولاد أولاد إسحاق وايراهيم، وقيل : المراد أولاد أولاده، وتسمبتهم أو لادا ظاهرة، والأسباط في بني اسراثيل كمالقبائل في العرب من بني إسماعيل، فاسياط بني إسراتيل هم تيائلهم، وهذا كله بالنظر الى أسل اللغة إطلاق السبط على ولد الولد مطلقا، وإلا فالمرف الطارىء خصص السبط بولد البنت والحفيد بولد الابن اهه شيخنا.
قوله: { وما أوتي التبيون) أي المذكورون وغير المذكورين ذكر ما أوتي هنا وحذفه في آل عمران اختصارا، كما هو الأنسب بالآخر، ولأن الخطاب هنا عام كما مر، وثم خاص فكان الأنسب ذكره في الأول وحلفه في الثاني، وقال هتا أوتي موسى وليم يقل وما انزل إلى موسى، كما قال قبل وما أنزل إلى ابراهيم للاحتراز عمن كثرة التكرار اه كرخي.
قوله: (من ربهم) في محل نصب، وهو الظاهر. ومن لايتداء الغاية وتتملق بأوتي الثانية إن أعدنا الضير على النبيين فقط دون موسى وعيسى، أو يأوتي الأولى وتكون الثانية تكرار السقوطها في ال عمران إن أعدنا الضير على موسى وعيس والنبيين اهكرخي قوله: (لا نفرق) الخ أي في الإيمان كما أشار له الشارح بقوله فنومن الخ، وإلأ فنحن نفرق بينهم في الانضلية اله
مخ ۱۶۶