158

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

سوره البقره/الايه: 127 القواعد العجيبة اه أبو السعود - وتصة بناء البيت أن الله تعالى خلق موضع البيت قيل الأرض بألفي عام، فكان زبدة بيضاء على وجه الماء، فدحيت الأرض من تحتها، فلما أمبط الله آدم إلى الأرض استوحش، فشكا إلى الله فاتزل الله عز وجل البيت المعمور وهو ياقوته من يواقيت الجنة لة بابان من زمرد احضر باب شرقي وباب غربي، فوضعه على موضع البيت، وقال: يا آدم إني أهبطت إليك بيتا تطوف به كما يطاف حول عرشي، وتصلي عنده كما يصلى عند عرشي، وأنزل الله تعالى عليه الحجر الأسود فتوجه آدم من الهند ماشيا، فارسل الله إليه ملكا يدله على البيت، فحج آدم البيت، فلما فرغ قالت الملائكة: بر حجك يا آدم لقد حجبنا هذا البيت قبلك بالفي عام. قال ابن عباس: حجه آدم أربمين حجة من الهند ماشيا على رجليه، وبقي هذا البيت إلى زمن الطوفان، فرفعه الله تعالى الى السماء الرابعة وهو البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا بعودون إليه، وبعث الله تعالى جيريل حتى خبأ الحجر الأسود في جبل أبي قبيس صيانة له من الغرق، قكان موضيع البيت خاليا إلى زمن ابراهيم ثم إن الله تعالى أمر إيراهيم بمدما ولد إسماعيل وإسحاق بناه بيت، فال الله تعالى آن بين له موضعه، قدل عليه وعلى الحجر الأسود الذي كان قد خبأه جبريل، قبنى البيت هو وإسماعيل من الخازن.

وفي القسطلاني على البخاري ما نصه: وبنيت الكعبة عشر مرات، الأول: بناء الملائكة . رري ان الله تعالى آمرهم أن يبنوا في كل سماء بيتا، وفي كل أرض بيتأ. قال مجاهد: هي اربعة عشربتا.

وروق أن الملاتكة حين اسست الكمبة انشقت الأرض الى مشهاها وقذفت الملانكة نيها حجارة كأمثال الابل فتلك القواعد من البيت التي وضع هليها ابراهيم وإسماعيل بناءهما. الثاتي: بناء ادم . روي أنه قيل له أنت أول الناس، وهذا أول بيت وضع للناس. الثالث: بناء ابته شيث بالطين والحجارة، فلم بزل معمورا به وباولاده ومن بعدهم حتى كان زمن نوح فأغرقه الطونان وغئر مكانه. الرابع: بتاء ابراهيم وقد كان المبلغ له بناته جبريل عن السلك الجليل، ومن ثم قيل ليس ثم في هذا المالم. أشرف من الكمبة، لأن الامر بنائها الملك الجليل، والمبلغ والمهنتس جيريل، والباني الخليل والممين اساعيل الخامن بناء العمالقة. الادس: بناء جرهم والذي بتاه منهم هو الحرث بن مضاف الأصنر. السابع: بناء قصي خام جد للتبي. الثامن: بناء قريش وحضره البي وهو ابن خس وثلاثين سنة . التاسع: بناء عبد الله بن الزبير وسبيه توهين الكمبة من حجارة المنجنيق التي أصابتها حين حوصر ابن الزبير بمكة في أواثل ستة اربع وستين بمعاندة يزيد بن مماوية، نهدمها بعد أن اسشخار واستشار، وكان يوم السبت متصف جمادى الآخرة منة أربع وستين، وبلغ بالهدم قامة ونصفأ حتى وصل تواعد إبراهيم فوجدها كالابل المستمة، وبعضها متصل بعض حتى آن من ضرب بالمعول طرف البناء تحرك طرفه الآخر، فبناهاء على قواعد إبراهيم وأدخل فيها ما آخرجته منها قريش من الحجر بكسر الحاء وجعل لها يابين لاصقين بالأره، أحدهما بابها الموجود الآن والاخر المقابل له الدود، كان ابتداء البناء في جمادى الاخرة وحتمه في رجب سنه خس وستين، ثم ذبح ماثة بدته اللفقراء وكاهم. الماشر: بناء الحجاج، وكان بناؤه للجدار الذي من جهة الحبر بكسر الحاء، والباب الغربي المسدود عند الركن اليماني، وما تحت عتبة الباب الشرقي وهو أربعة انرع وشبر وترك بقية

مخ ۱۵۹