فتوحات الهية
============================================================
14 ورة البقرة(الأيتان: 115، 116 تاحيتاها (قايتعا تولوا) وجوهكم في الصلاة بأمره ( قتم) مناك (وعه اللو) تبلته التي رضيها اك الله وسع) يسع فضله كل شيء ( عيه } بتدبير خلفه ( وقالوا) برار ودونها اي الهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله ( افخدالله ولداج قال تعالى سشبحلنة) تنزيها أحدما: لشرفها حيث جعلا لله تعالى، والثاني: آن يكون من حلف الممطوف للملم به أى ل المشرق والسغرب وما بينهما، كقوله: تقيكم الحر أي البرد، وفي المشرق والمغرب قولان، أحدهما: أنهما اسما مكان الشروق والقروب، والثاني: آنهما اسما مصدر آي الإشراق والاغراب ، والمعني لله تولي اشراق الشم من مشرتها واغرابها من مغربها، وجاء المشارق والمغارب باعتبار وقوعهما في كل يوم، والمشرقين والمغربين مشرقي الشتاء والصيف ومغربيها، وكان من حقهما فتح العين كما تقدم من أنه إذالم تكسر عين المضارع فحق اسم المصدر والزمان والمكان فتح المين ونحو ذلك قياسا لا تلاوة اهسمين توله: (فأيا تولوا) اين هنا اسم شرط بمعنى آن وما مزيدها عليها، وتولوا مجزوم بها وزيادة ما لي لازمة لها وهي لرف مكان، والناصب لها وما بعدها، وتكون اسم استقهام أيضا فهي لفظ مشترك بين الشرط والاستفهام كمن وما، وزعم بعضهم أن أصلها السؤال عن الأمكنة وهي مينية على الفتح لتضمته معنى حرف الشرط أو الاستفهام، وأصل تولوا توليوا فأعل بالحذف اهسين قول: ثم وجه الله الفاء وما بعدها جواب الغرط فالجلة في مل جزم، وثم خبر مقدم ووجه الله رنع بالابتداء، وثم اسم إشارة للمكان البعيد خاصة مثل هنا وهنا بشديد النون، وهو مبي لتضه ممش حرف الاشارة أو حرف الخطاب. قال أبو البقاء: لأنك تقول في الحاضر هنا وفي الغاتب هناك، وثم ناتب عمن هناك وهذا ليس بشيء وقيل بني لشبهه بالحرف في الافتقار فانه يفتقر إلى مشار البه ولا يتصرف باكثر من جره بمن اه سين قول: (قبلته التي رضيها) عبارة غيره فثم وجه الله جهته التي ارتضاها قبلة وأمر بالتوجه نحوها وني المختار: الوجه والجهة بسعنى والهاء عرض من الواو اله قوله: (تبلته التي رضيها) وذلك لأن المتحير قت الجهة التي اعقدها قبلة اله شيخنا قوله: (بواو) أي عطفا على سابقه أي على مفهوم قوله، ومن اظلم أي على معاه، وكأنه قيل لا أحد أظلم ممن منع مساجد الله، ولا ممن قال اتخذ الله ولدآه وإن كان الثاني اظلم من الأول، وقوله ودونها أي على الاستناف، واشار بالأول إلى قراءة غير ابن عامر، وبالثاني الى قراءته، واتفق على حذف الواو في موضع في يون لأن ابتداء كلام خرج مخرج التعجب من عظيم جراءتهم وليس في اقه ما يق عليه اهكرخى قوله: (أي البهود والنصارى) أي قالت الهود : عزير ابن الله ، وقالت النصارى : الميح ابن الله .
وقوله : (من زعم الخ) معطوف على الفاعل أي قال من زعم الخ ويجملون لله البنات سبحانه، فقوله : ولدأ هو العزير على قول، والمسيح على آخره الملائكة على آخر اه شختا.
قوله: (اتخذ الله ولدا) بمعنى صنع فيتعدى لواحد، أو بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف
مخ ۱۴۷