فتوحات الهية
============================================================
مورة البقرة/ الايشان: 113، 114 الكتث) المتزل عليهم وفي كتاب اليهود تصديق عيسى وفي كتاب النصارى تصديق موسى والجملة حال (كذللد) كما قال هولاء ( قال الذين لا يتلكئوة) اي المشركون من العرب وغيرهم (يثل قولهم) بيان لمعنى ذلك أي قالوا لكل ذي دين ليسوا على شيء ({ تالله تحكم بينهم يوم القيكمة بسا كاتوا يه تلفوة ) من أمر الدين فيدخل المحق الجنة والميطل النار ( ومن أثظلم) أي لا بصرف ووزنه على فعل بكسر المين اهسين قول: (وهم يتلون الكتاب) اى فكان كل منهم ان يعترف بحقية دين صاحبه حسما يتطق كتابه، فإن كتب الله تعالى متصادقة اهابو السعود. واللام في الكتاب للجنس اه قول: (كللك) اي مثل الذي مسممت به، والكاف في محل تصب إما على أنها نعت لمصدر محلوف قدم على عامله لإفادة الحصر اي قولا مثل ذلك القول بعيته لا قولا مغايرا له اهسمين. أبر الرد قوله: (غيرهم) بالرفع أي غير المشركين من الكفار. قوله : (بيان لمعنى ذلك) أي على أنه بدل منه وعبارة غيره بيان لمعنى كذلك يعني أن لقظ مثل بيان للكاف، ولفظ قولهم بيان لاسم الإشارة اله شيفتا قوله: (لبسوا) القمير راجع لكل باعتيار ممتاه أي ليس أصحاب الدين على شيء أي شيء يعتد به. قوله: (فالله بحكم يينهم) رجع في الكشاف الضير إلى القريقين وتبعه البيضاوي وقضية اللفظ آن يقال بين القرق اي اليهود والنصارى، والذين لا يعلمون لكنه خص الأولين بالذكر، لأن المراد توييخهما حيث نظما أنفسهما مع علمها في سلك من لا يعلم شيتا، ورجعه البغوي الى المبطل والمحقق وهو شامل للفرق المذكورة، وكلام الشيخ المصنف محتمل لرجوعه إلى القريقين اللذين قدرهما في عود ضمير وهم يتلون الكتاب والى الفرق الثلاث اهكرخي قول: (ومن اظلم من استقهام في محل رفع بالابتداء واظلم افعل تفضيل خبره، ومعتى الاستفهام هتا النفي أي لا أحد اظلم منه، ولما كان المعنى على ذلك أورد بعض الناس سؤالا وهو أن هذه الصينة قد تكررت في القرآن، (ومن اظلم ممن افترى) (الأنمام: 421. ( ومن اظلم ممن ذكر بآيات رب) (الكهف: 57] (فمن أظلم ممن كتب على اله) [الزمر: 32] وكل واحدة منها تقتضي أن المذكور فيها لا يكون أحد أظلم منه، فكيف يوصف غيره بذلك، وني ذلك جوابان، أحدهما: أن يخص كل واحد بمستى صته كأنه قال: لا أحد من الماتمين أظلم ممن منع مساجد الله، ولا أحد من المفترين أظلم ممن افترى على الله، ولا أحد من الكذابين أظلم ممن كتب على الله مبحانه وتعالى ومكذا كل ما جاء منه الثاني أن هذا نفي الظالمية ونفي الأظلمية لا يستد عي نفي الظالمية لأن نفي المقيد لا يدل على نفي المطلق، واذا لم يدل على نفي الظالمية لا يكون تناقضا لأن نيها إثبات التسوية في الأظلمية، وإذا ثبتت التسوية في الاظلمية لم يكن أحد ممن وصف بذلك يزيد على الآخر لأنهم متاوون في ذلك، وصار المعنى ولا احد أظلم ممن منع وممن افترى وممن ذكر ولا إشكال في تساوي هؤلاء في الأظلمية، ولا يدل على أن أحد هولاء يزيد على الآخر في الظل، كما أنك إذا قلت لا
مخ ۱۴۴