فتوحات الهية
============================================================
اورة البقرة[الايتان: 108، 109 14 (ين قمتلا) من قولهم أرنا الله جهرة وغير ذلك ( ومن يتمكل الكقرما لايمكن) اي يأخذه بدله بترك النظر في الايات البينات واقتراح غيرها ( فقد ضل سواه الشكي )) أخطأ الطريق الحق والسواء في الأصل الوسط ({ وأكثيرقن أمل الكتب لو) مصدرية يردو تكم ينا بتد ايميظم لمشارا موضع المفعول المطلق أي سؤالا مثل سؤال موسى اهكرخي قوله: (أي ساله فومه) إشارة الى أن حذف الفاعل للعلم به جائزا اهكرخي وقوله: (من تيل) اي من قيل رسولكم ومن قبل زمانكم . قوله : (وغير ذلك) بالنصب على أنه من مقول القول، ومن جملة قولهم انهم قالوا لموسى قادع لنا ربك يخرج لتا مما تنبت الأرض) (البقرة: 61) الاية وقولهم: (يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة) [الأعراف : 138) إلى غير ذلك .
قوله: (اي يأخله بدله) إشارة إلى أن الباء للعوض وهو ما استظهره السفاقي لا للبب كما قال به أبو البقاء اكرخي توله: (واقتراح هيرها) أي طلب غيرها تعنتا وتحكما . وفي القاموس والاقتراح التحكم اه وني المختار اقترح عليه كذا ساله اياه من غير روة اه قوله: (فقد ضل في محل جزم، لأنها جزاء الشرط والفاء واجبة هنا لعدم صلاحيته شرطأ اه ري قوله: وسواء السييل) من إضافة الصفة للموصوف كما ذكره الشارح اي الطريق المستوي أي المعتدل اي الحق اهشيختا.
قوله: (وه كثير من أهل الكتاب) نزلت هذه الآية في نفر من أحبار اليهود قالوا لحليفة بن اليمان وعمار بن ياسر بعد وتمة أحد: آلم تروا ما أصابكم ولو كتتم على الحق ما هزمتم ولا نزل بكم ما اصابكم، فارجعا إلى ديشا فهو خير لكم وأفضل، ونحن آهدى منكم سيلا. فقال عمار: كيف نقض العهد نيكم؟ قالوا: أمر شديد عظيم. قال: إني عاهدت الله تعالى آن لا اكفر بمحمد ما عشت، فقالت اليهود: أما هذا فقد صيأ. وقال حذيقة : وأما أنا فقد رضيت بالله ربا وبالإملام دينا وبالقرآن اماما وبالكمية قبلة وبالمامنين إخوانا. ثم إنهما اتيا رسول اله فأخبراء بذلك، فقال: أصبتما الخير وأفلحتما، فأنزل الله تمالى: (ود) أي تمنى كثير من اهل الكتاب يعني البهود اهخازن.
قوله: الو يردونكم) الكلام في لو كالكلام فيها عند قوله : يود أحدهم لو يعمر، فمن جملها مصرية هنا جعلها كذلك هنا. وقال هي مفعول لود آي: ود كثير ردكم، ومن أبى ذلك جعل جوابها محنوفا تقدير لو يردونكم كفارا لسروا وفرحوا بذلك، ويرد هنا فبه قولان، أحدهما: وهو الواضح انها المتعدية لمفعولين بمعنى صير فضمير المخاطبين مفعول أو كفارا مفعول ثان، وأبو البقاء حالا من ضير المفعول على انها المتعدية لواحد وهو ضعيف، لأن الحال يستغتي عنها غالبا، والأول أدخل لما فيه من الدلالة صريحا على كون الكفر والمفروض بطريق القسر اهمن السمين وغيره.
قول: (حدا نصب على المفعول له ونيه الشروط المجوزة لتصبه والعامل فيه، وذ أي
مخ ۱۴۰