128

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

سورة البقرة الابة: 10 ورفضوا كتب اتبيائهم، قال تعالى تبرتة لسليمان وردا على اليهود في قولهم انظروا إلى محمد يذكر سليمان في الأنبياء وما كان إلا ساحرا ( وما كقر مكيتن) اي لم يعمل السحر لأنه كفر ولكن) بالتشديد والتخفيف ( الشيطير كفروايعلمون الثاس السخر) الجملة حال من ضمير الناس ذلك وفشا في بني إسرائيل أن الجن تعلم الغيب، نبعث سليمان في الناس وجمع تلك الكتب نجعلها في صندوق ودفتها تحت كرسيه وتال : لا أسمع أن أحدا يقول إن الجن تعلم الغيب إلا ضربت عنقه، فلما مات سليمان وذهب العلماء الذين كانوا يعرقون أمر سليمان ودفنه الكتب وخلف من بعدهم خلف. تمثل لهم شيطان في صورة إنسان فأتى نفرا من بني اسرائيل فقال: هل ادلكم على كنز لا تاكلونه أبدا؟ قالوا: نعم. قال: فاحفروا تحت الكرسي ونهب معهم فاراهم المكان وأقام في ناحية لقالوا: ادن. فقال: لا ولكني ههنا فإن لم تجدوه فاقتلوني، وذلك آنه لم يكن أحد من الشياطين هدنو من الكرسي إلا احترق، فحفروا وأخرجوا تلك الكتب، فقال الشيطان : إن سليمان كان يضيط الجن والانس والشياطين والطيور ويحكم فيهم بهذاء يم طار الشيطان ونشا في الناس آن سليمان كان سساحرا، وأخلت ينو إسرائيل تلك الكب، فلذلك كان اكثر ما يوجد السحر في اليهود، فلما جاء سيدنا محمدبرا الله سليمان من ذلك وأنزل تكذيبا لمن زعم ذلك (واتبعوا ما تتلوا الشياطين) الخ اه ووله: (لأنه كفر) أي من غير تفصيل، وذلك قي شريته، وأما في شرعنا ففيه بين الاستحلال وعدمه، قالأول مكفر دون الثاني اه شيختا.

وفي زكريا على البيضاوي ما نصه : ومحل كون السحر مكفرأ إذا اعتقد فاعله حل استممال، وأما تعلمه فقيل حرام وقيل مكروه وقيل مباح، والأوجه أنه إن تعلمه ليعمل به فحرام، أو ليتوقاه فمباح أو لا ولا فكروه ال وذهب الإمام آحمد إلى أن السحر مكفر مطلقا اي سواء اعتقد ناعله حله أو لم يعتقد اه

قوله؛ (ولكن) (بالشديد) أي للنون مفتوحة ونصب تاليها وجوابا إشارة إلى قراءة غبر ابن هامر وحمزة والكسائن كوله: (والتشقيف) اشارة الى قراءة ابن عامر وحمزة والكساني ورفع تاليها مبتدأ، لمن شدد اصلها، ومن حقف أصلها اهكرخي قوله: (يعلمون الناس السح الناس: مقعول أول، والسحر مفعول ثان - واختلقوا في هذه الجملة على خسسة اقوال. أحدها: أتها حال من فاعل كفروا أي كفروا معلمين والثاني: أنها حال من الشياطين ورده أبو البقاء يأن لكن لا تعمل في الحال وليس بشيء، فإن لكن فيها راتحة النفعل . الثالث : أنها قي محل رفع على أنها خبر ثان للشياطين الرايع: انها يدل من كفروا أبدل الفعل من الغصل .

الخام: أنها استنافية أضبر عنهم بذلك هذا إذا أعدتا للضمير من يعلمون على الشياطين، آما إذا أعدتاه على الذين اتبعوا ما تتلوا الشياطين، فتكون حالا من قاعل اتيعوا أو استنافية فقط، والسحر كل الفتوحات الالهة(ج1/م

مخ ۱۲۹