123

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

14 مورة البقرة(الآبتان: 92، 18 قائه ترله) اي القرآن ( عل قليك هإذن) بأمر الله مصدقا لما بيب يديه) قبله من الكتب ومدى) من الضلالة ( وتشر) بالجنة ( للتومنيب الل من كان عدؤا يله وماب كتيه ورشله كذلك إلا أن اللام مشددة وتروى أيضا عن عاصم، ويحى بن يعمر أيضا . قالوا: وال بالتشديد اسم من أسماء الله تعالى، وفي بعض الفاسير لا يرقبون في مؤمن إلا قيل معناه الله - السادسة جبرائيل بألف بعد الراء وهمزة مكسررة بعد الألف، وبها فرا عكرمة. السابعة مثلها إلا أنها بياء بعد الهمزة. الثامتة جبرايل بياءين بمد الألف من غير همز: وبها قراالأممش، ويحيى أيضا. التاسمة جبرال. العاشرة : بريل بالياء والقصر وهي قراءة طلحة بن مصرف. الحادية عشرة جبرين بفتح الحيم والنون. الثانية عشرة كذلك إلا أنها بكر الجيم. الثالثة عشرة جبرائين اهممين توله: (من كان عدوا لجريل) اي بسبب تزوله بالقوآن المشتمل على سبهم وتكذيبهم اه

كوله: (على قلبك) خصه بالدكر لأنه خزانة الحفظ وبيت الرب وأضانه الى ضمير المخاطب دون ياء المتكلم، وإن كان ظاهر الكلام يقتضي أن يكون على تلبي إما مراعاة لحال الآمر بالقول، فيرد لفظه بالخطاب، وإما لأن ثم قولا اخر مضمرا بعد قل ودل، والتقدير قل يا محمد قال الله من كان عدوا اريل ا سين قول بأذن (بام ) نيه تلويح بكمال توجه جبريل عليه السلام إلى تزيله وصدق عزيمته عليه وهو حال من فاعل تزله . قال ابن الخطيب: تفسير الاذن هنا بالأمر اي بأمر الله أولى من تفسيره بالعلم، لأن الاذن حقيقة من الأمر مجاز في العلم، ويجب الحمل على الحقيقة ما امكن اه كرجي قوله: (بانن الله) اي واذا كان نزوله باذن الله تعالى فلا وجه للعداوة، واتما كان لها وجه لو كان النزول برأيه اهشيختا.

قول مصدقا) الخ أحوال من مفعول نزله، وفي ذكر الأحريين تنبيه على أن القرآن مشتمل على بيان ما وتع به التكليف من أفعال القلوب والجوارح، فمن الأول هدى. ومن الثاني بشرى، والأول مقدم على الثاني وجودا فقدم عليه لفظا اهكرخي قول: (وهدى ويشرى للمؤمنين) أي وهو عذابا وشدة على الكافرين اه كرخي، والجار والمجرور متعلق بكل من المصدرين عليه لفظا اهكرحي قوله: ( من كان عدوا له) الخ لما بين في الآية الأولى آن من كان عدوا لجبريل لاجل أنه تزل بالقرآن على قلب محمد فقد خلع ربقة الإنصاف. بئن في هذه الاية أن كل من كان عدوا لواحد من هؤلاء فانه كمان عدوا لجميعهم، وبين أن الله عدو له بقول : (فان الله عدو للكافرين) اهحازن وعبارة البيضاوى وأنرد الملكان بالذكر للتتبيه على أن معاداة الواحد والكل سواء في الكفر، واستجلاب العداوة من الله تعالى، وأن من عادى أحدهم فكأنه عادى الجيع. إذ الموجب لمحبتهم

مخ ۱۲۴