984

کتاب الفتوح

كتاب الفتوح

ژانرونه
Islamic history
سیمې
عراق

فقال الحسين: إذا سر بين أيدينا!قال: فسار الطرماح وأتبعه الحسين هو وأصحابه ، وجعل الطرماح يقول:

يا ناقتي لا تجزعي[ (1) ]من زجري # وأمض بنا[ (1) ]قبل طلوع الفجر

بخير فتيان وخير سفري # إلى رسول الله أهل الفخر[ (2) ]

السادة البيض الوجوه الزهري # الطاعنين بالرماح السمري

الضاربين بالسيوف البتري # حتى تحلى بكريم النجر

بماجد الجد[ (3) ]رحيب الصدر # أتى به الله لخير أمر

عمره الله[ (4) ]بقاء الدهر # يا مالك النفع معا والضر

امدد حسينا سيدي بالنصر # على الطغاة من بقايا الكفر

على اللعينين سلسلي صخر # يزيد لا زال حليف الخمر

والعود والصنج معا والزمر # وابن زياد العهر وابن العهر

قال: وأصبح الحسين من وراء عذيب الهجانات[ (5) ]. قال: وإذا بالحر بن يزيد قد ظهر له أيضا في جيشه، فقال الحسين: ما وراءك يا ابن يزيد!أليس قد أمرتنا أن نأخذ على الطريق فأخذنا وقبلنا مشورتك؟فقال: صدقت، ولكن هذا كتاب عبيد الله بن زياد قد ورد علي يؤنبني ويعنفني في أمرك. فقال الحسين: فذرنا حتى ننزل بقرية نينوى[ (6) ]أو الغاضرية[ (7) ]، فقال الحر: لا والله ما أستطيع ذلك، هذا رسول عبيد الله بن زياد معي، وربما بعثه عينا علي. قال: فأقبل الحسين بن علي على رجل من أصحابه يقال له زهير بن القين[ (8) ]البجلي، فقال له: يا ابن بنت رسول [ (1) ]في الطبري 5/405: «لا تذعري... وشمري» .

[ (2) ]البيت في الطبري:

بخير ركبان وخير سفر # حتى تحلي بكريم النجر

[ (3) ]في الطبري: الماجد الحر.

[ (4) ]في الطبري: ثمت أبقاه.

[ (5) ]عذيب الهجانات هو من منازل حاج الكوفة، وقيل هو حد السواد.

[ (6) ]نينوى: ناحية بسواد الكوفة.

[ (7) ]الغاضرية: قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء.

[ (8) ]عن الطبري، وبالأصل «الفير» .

مخ ۸۰