769

کتاب الفتوح

كتاب الفتوح

ژانرونه
Islamic history
سیمې
عراق

كلاما يدل على أنه يريد أمرا. قال: فاغتم معاوية لذلك ثم كتب إلى عمرو هذه الأبيات[ (1) ]:

بدا الأمر ما لا تبتلعه[ (2) ]الأضالع # وكل امرئ يوما إلى الله[ (3) ]راجع

فيا عمرو قد لاحت عيون كثيرة # فيا ليت شعري عمرو ما أنت صانع؟

وقال رجال إن عمرا يريدها # فقلت لهم: عمرو لي اليوم تابع[ (4) ]

وانك قد أبطأت فيها وبادرت # عليك[ (5) ]بتحقيق الظنون الأصابع

فأسرع بها أو ابط من غير ريبة # يكون بها في البيد والنقع ساطع

بك اليوم في عقد الخلافة ظالما # ومن دون ما ظنوا بك اليوم مانع

قال: وصاح[ (6) ]الناس على أبي موسى وعمرو بن العاص، وقالوا: إنكما قد ابطأتما[ (7) ]بهذا الأمر وإننا نخاف انقطاع المدة ولم تصنعا[ (8) ]شيئا فتعود الحرب إلى ما كانت.

قال: فعندها أقبل عمرو حتى دخل على أبي موسى فقال له: أبا موسى!إنني قد علمت أنه ليس أهل العراق بأوثق من أهل الشام في دم عثمان، وقد عرفت حال معاوية وشرفه في بني أمية[ (9) ]ولكن هات ما عندك!فقال أبو موسى: أما عثمان فلو شاهدته يوم قتل لنصرته، وأما معاوية فليس بأشرف في بني أمية من علي في [ () ] أراه يظن أنك أحق بهذا الأمر منه. (انظر وقعة صفين ص 540) .

[ (1) ]الأبيات في وقعة صفين ص 543.

[ (2) ]وقعة صفين:

نفى النوم ما لا تبتغيه.

[ (3) ]وقعة صفين: إلى الصدق.

[ (4) ]وقبله في وقعة صفين:

ويا ليت شعري عن حديث ضمنته # أتحمله يا عمرو؟ما أنت ضالع

[ (5) ]في وقعة صفين:

فإن تك قد أبطأت حتى تبادرت # إليك............

[ (6) ]بالأصل: وصاحوا.

[ (7) ]بالأصل: انكم قد أبطأتم.

[ (8) ]بالأصل: لم يصنعوا.

[ (9) ]وقعة صفين ص 136: بني عبد مناف. وزيد فيه: وابن هند، وابن أبي سفيان.

والعبارة في الأخبار الطوال ص 199: بيته بعد في قريش ما قد علمت... وهو مع هذا أخو أم حبيبة زوج النبي (ص) ، وهو أحد أصحابه.

مخ ۲۱۲