725

د ابن عقيل فنون کتاب

كتاب الفنون

ایډیټر

جورج المقدسي

خپرندوی

دار المشرق

د خپرونکي ځای

بيروت - عام ١٩٧٠ م

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
بالله أن أكون جبارًا شقيًا، وأن تأخذني العزة بالإثم، لقد ﴿ضللت إذًا وما أنا من المهتدين﴾. وأنت، أيها القائل، فما الله أردت بها؛ ولكن التمست أن يقال: «قام، فقال، فعوقب، فصبر. فأهون بقائلها لو هممت، واهتبلها إذا غفرت. وإياك، وإياكم أيها الناس، وأختها! فإن الموعظة علينا أنزلت، ومن عندنا أثبتت. فردوا الأمر إلى أهله، تصدروه كما أوردوه. -وعاد إلى خطبته كأنما يقرأها من صحيفة: «وأن محمدًا عبده ورسوله صلعم.»
٧٠٦ - قال بعض حكماء الفرس: لا ينبغي للعاقل أن يغتر بمال وإن كثر، ولا بامرأة وإن أعجبته، ولا يتشاغل بما لا ينتفع به، ولا يحمل على نفسه ما لا يطيق.
٧٠٧ - كتب رجل إلى بعض الأمراء: الأمل والحاجة أقدماني عليك. وقلة المادة تمنع من إطالة المقام على بابك. والرجوع بلا فائدة شماتة الأعداء. فإما «لا» مريحة، وإما «نعم» مريحة.
٧٠٨ - ذكر الرواة أنه لما ارتفعت الألسن باللغط يوم الجمل، قالت عائشة رضها: يا أيها الناس، انصتوا! فكأنها قطعت الألسن. ثم إنها حمدت

2 / 731