614

د ابن عقيل فنون کتاب

كتاب الفنون

ایډیټر

جورج المقدسي

خپرندوی

دار المشرق

د خپرونکي ځای

بيروت - عام ١٩٧٠ م

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٥٧١ - روي أن جماعة من أصحاب إبراهيم الحربي ﵁ دخلوا إليه في مرضه الذي مات فيه. فقال بعضهم: كيف تجدك، يا أبا إسحاق؟ فقال: أجدني كما قال الشاعر:
[الخفيف]
دب في الفناء سفلًا وعلوا ... وأراني أذوب عضوًا فعضوا
بليت حدتي بطاعة نفسي ... وتطلبت طاعة الله نضوا
[الوافر]
إذا مات المعالج من سقامٍ ... فيوشك للمعالج أن يموتا
٥٧٢ - قال عبد العزيز بن زارة لمعاوية: يا أمير المؤمنين! جالس الألباء، أعداء كانوا أو أصدقاء؛ فإن العقل يقع مع العقل.
٥٧٣ - شعر:
[الطويل]
وأذهلني عن كل عيشٍ ولذةٍ ... وأرق عيني والعيون هجود
مصاب عقيلٍ حين أودى وإنني ... صبور على فقد الكرام جليد
بألطاف ذي العرش المجيد وعونه ... ومن كان ملطوفًا به لسعيد

2 / 620