ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
فحول البلاغه
محمد توفيق البکريفحول البلاغة
لبس الشحوب من الظهائر وجهه
فكأنه ماوية لم تصقل
سار بلحظته إذا اشتبه الهدى
بين المجرة والسماك الأعزل
ولرب قرن قد تركت مجدلا
جزرا لضارية الذئاب العسل
عهدي به والموت يحفز روحه
وبرأسه كفم الفنيق الأهدل
ولقد قفوت الغيث ينطف دجنه
والصبح ملتبس كعين الأشهل
ناپیژندل شوی مخ
د ۱ څخه ۵۶۸ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ