ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
فحول البلاغه
محمد توفيق البکريفحول البلاغة
كعسيب نخل خوصه لم ينجل
وكأنها غدوا قطاة صبحت
زرق المياه وهمها في المنزل
ملأت دلاء تستقل بحملها
قدام كلكلها كصغرى الحنظل
يريد بصغرى الحنظل حوصلة القطاة.
وغدت كجلمود القذاف تليلها
واف كمثل الطيلسان المخمل
حملتها ثقل الهموم فقطعت
أسبابهن بنا تخب وتغتلي
ناپیژندل شوی مخ
د ۱ څخه ۵۶۸ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ