802

فردوس

الفردوس بمأثور الخطاب

ایډیټر

السعيد بن بسيوني زغلول

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
أسأله قلت يَا رب كَانَت من قبلي رسل مِنْهُم من سخرت لَهُ ريحًا وَمِنْهُم من كَانَ يحيي الْمَوْتَى فَقَالَ ألم أجدك يَتِيما فآوتيك ألم أجدك ضَالًّا فهديتك ألم أجدك عائلا فأغنيتك ألم أشرح لَك صدرك وَوضعت عَنْك وزرك وَرفعت لَك ذكرك قلت بلَى يَا رب
٣٤٠٠ - عمر بن الْخطاب
سَأَلت رَبِّي ﷿ فِيمَا اخْتلف فِيهِ أَصْحَابِي من بعدِي فَأوحى إِلَيّ يَا مُحَمَّد إِن أَصْحَابك عِنْدِي بِمَنْزِلَة النُّجُوم فِي السَّمَاء بَعْضهَا أَضْوَأ من بعض فَمن أَخذ بِشَيْء مِمَّا هم عَلَيْهِ من اخْتلَافهمْ فَهُوَ عِنْدِي على هدى
٣٤٠١ - أنس
سَأَلت رَبِّي ﷿ هَل لقَاتل مُؤمن من تَوْبَة فَأبى عَليّ
٣٤٠٢ - أنس بن مَالك
سَأَلت رَبِّي ﷿ ثَلَاث خِصَال فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَة سَأَلته أَن لَا يُسَلط على أمتِي عدوا من غَيرهم فَأَعْطَانِيهَا وَأَن لَا يقتل أمتِي بِالسنةِ فَأَعْطَانِيهَا وَأَن لَا يلْبِسهُمْ شيعًا فَمَنَعَنِيهَا
٣٤٠٣ - عمرَان بن حُصَيْن
سَأَلت رَبِّي ﷿ أَن لَا يدْخل أحدا من أهل بَيْتِي النَّار فَأَعْطَانِيهَا

2 / 310