فقه
الفقه للمرتضى محمد
ژانرونه
•Zaidi Jurisprudence
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى {توفاهم الملائكة} فهو عند حضور الأجل وانقطاع الأمل وخروج نفس المتوفى وما ينزل من الموت لجميع الأحياء، ثم قال: {ظالمي أنفسهم}، يقول عز وجل يتوفا أنفسهم وهم ظالمون لها بما اجترموه من أفعالهم، وكانوا فيه من المخالفة لربهم فأهلكوا أنفسهم، وقد كانوا قادرين على إيصالها إلى الثواب والنجاة لها من أليم العقاب فلم يفعلوا واتبعوا الهوى وارتكبوا الردى، فكانوا بذلك ظالمين، وبتقصيرهم في أمر الله من الهالكين.
ثم أخبر عز وجل عما يعتذرون به في الآخرة من قولهم: {كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها}، فلم يجعل الله فيما احتجوا به من ذلك لهم حجة ولا عذر، بل كان ذلك عليهم نقمة وإلى العذاب ذريعة، فهذه الآية فجوابها يطول، ولها معاني يوفق الله لها من قصده من عباده وهي توجب على الخلق أسبابا لا يقوم بها إلا من امتحن الله قلبه وشرح بالإيمان صدره، والقليل المجزي لمن قبله خير(1) من الكثير الغزير لمن لا ينتفع به، وقد أعطيناك فيها جملة، وهي للهجرة ملزمة وعن دار الفسق والكفر للعزلة موجبة، فنسأل الله التوفيق لما يرضيه ويقرب من الأمور إليه.
بجواب شاف عندك في كتاب الإيضاح والقول واحد لا يختلف ومعاشرة الظالمين فحرام ومكاونتهم من أعظا الآثام(2).
[في الظالم يغشى البلد وليس لهم قدرة على منعه هل يجوز لهم السكنى معه]
وسألت: عن الظالم يغشى البلد ولا يقدر أهلها أن يمنعوه منها فيقيموا في البلد معه، هل يسعهم ذلك أو يجوز لهم أن يساكنوه فيها؟
مخ ۳۳۷