851

په نوي ادب کې

في الأدب الحديث

ژانرونه
literary history
سیمې
مصر

ومن قبيل هذا قوله:

وما أذن النوم لما أقاموا ... صلاة الجنازة يوم الوفاة

وأذن للطفل يوم الولاد ... فهذا الأذان لتلك الصلاة

وقد اقتفى فيهما أثر ابن الرومي عن قوله:

لما تؤذن الدنيا به من صروفها ... يكون بكاء الطفل ساعة يولد

وإلا فما يبكيه منها وإنها ... لأرحب مما كان فيه وأرغد

وقد علق الأستاذ العقاد على هذه المعارضة بقوله: "إنه يعتسف أحيانا ويهتدون، ومن أمثلة ذلك فيما تقدم قوله في أذان الولادة وصلاة الجنازة، وقول ابن الرومي في بكاء الوليد عند استهلاله، فإن بكاء الطفل وهو يخرج من ضيق الرحم إلى سعة الدنيا مثل صادق من تصاريف الحياة، ومثل شائع بين جميع الناس، وأما النسبة بين أذان الولادة وصلاة الجنازة فهي مناسبة "موضوعة طارئة" لا توافق هذا المعنى المتصل بالمولد والممات، وهما أعم شيء وأعمقه في وجود الإنسان، وقد كان جائزا أن يختلف الأمر فنصلي شكرا للولادة تؤذن إعلانا للوفاة، وقد جاز عند ملايين من الأحياء ألا تقام الشعيرتان، فالفرق بين معنى ابن الرومي ومعنى البكري هو الفرق بين المناسبة الموضوعة والمناسبة الصادقة التي لا يؤثر فيها اختلاف الشعائر والعادات والأقوام والأزمان"1.

مخ ۴۷۲