شوقي إخالك لم تقلها لاهيا ... بالنظم أو متباهيا بذكاء
حب الحمى أملى عليك ضروبها ... متأنقا ما شاء في الإملاء
أعظم بآيات الهوى إذا يرتقي ... متجردا كالجوهر الوضاء
فيطهر الوجدان من أدرانه ... ويزينه بسواطع الأضواء
وحسبي ما قدمت في هذا الموضوع، فإن المقام يضيق عن تتبع جميع الشعراء الذين ألهمتهم الطبيعة المصرية وتغنوا بمفاتنها وخلدوها في عشرهم.
المظهر الثقافي
:
مخ ۱۸۲