263

[1/ 426]

وقد لا يتعذر في غير المحصور نحو (ما جاءني رجال إلا واحدا، أو إلا رجلا أو إلا حمارا) ولكن لما كان ذلك نادار لم يلتفت المصنف إليه في بيان هذه القاعدة نحو: " لو كان فيهما "، أي: في السماء والأرض " آلهة " جمع إله، ولا دلالة فيها على عدد محصور " إلا الله " أي غير الله " لفسدتا " أي لخرجتا عن الإنتظام.

ف (إلا) في الآية صفة، لأنها تابعة لجمع منكور غير محصور هي (آلهة).

ويتعذر الإستثناء، لعدم دخول (الله) في (آلهة) بيقين فلم يتحقق شرط صحة الإستثناء.

وفي الآية مانع آخر عن حمل (إلا) على الإستثناء، وهو أنه لو حملت عليه صار المعنى: لو كان فيهما آلهة مستثنى عنها الله لفسدتا.

مخ ۴۱۶