44

فواید

الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران عن شيوخه (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)

پوهندوی

خلاف محمود عبد السميع

خپرندوی

دار الكتب العلمية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه

معاصر
٧١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُنَبِّهٍ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: مَسَاكِينُ أَهْلِ الدُّنْيَا هُوَ وَاللَّهِ فِي مَوْضِعِ رَحْمَةٍ. ٧١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ﵁، قَالَ: اسْتَصْرَخَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُمْ يُصْلِحُهُ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَانْتَظَرُوا، فَلَمَّا أَبْطَأَ تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَتَقَدَّمَ أَتَى الصَّفَّ الأَوَّلَ، فَصَفَحَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ لا يَلْتَفُّ، ثُمَّ نَظَرَ فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَتَأَخَّرَ، فَدَفَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَبَى إِلا أَنْ يَتَأَخَّرَ، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ، قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ؟»، قَالَ: مَا كَانَ اللَّهُ ﷿ لِيَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، فَإِذَا فَاتَ أَحَدَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ، فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ " ٧٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حُرَيْثٌ، عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَالْخُطْبَةَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» وَالْخُطْبَةُ: " الْحَمْدُ للَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا ﴿٧٠﴾ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ

1 / 236