============================================================
أي المعتاد من مذاهب الشعراء اذا أرادوا مدحا أن يقدموا تشببا وتسيبا وليس كل من قال شعرا في الحقيقة متيما، فجاء بلفظ الاستفهام ومعناه الانكار، ومعنى هذا من قول عدي بن زيد: اكل امريء تحسبين امرا2 (7)" 0 ونار توقد باللين نارار اي: لا تحسبي ذلك كذلك فالناس آصناف وضروب* وفيها: تباري تجوم القذف في كل ليلة نجوم له منهن ورد وآدهم(2) اي خيله سيد في الارض كما سير النجوم في السماء، وهو نحو قول الطائي : يسري اذا سرت النجوم كآنه بدر الدجى ويغير حين تقار وفها بغرته في الحرب والسلم والحجى وبذل اللهى والحمد والمجد معلم اي: هو معلم بغرته باد مصارح في جميع هذه المواقف: لاضلالا لهذي الريح ماذا تريده (1 وهديا لهذا السيل ماذا يؤمم
( البيت دون عزو في العكبري 89/2 وخزانة الأدب 317/4 وهو لأبي دؤاد الايادي في الكتاب لسيبويه 33/1 ) شرخه حرفيا في الواضح 96 والعكبري 353/3 والواحدي440 ديوان أبي تمام 11 وفيه (اذا سرت الهبوم) (1) شرحه حرفيا في الواحي 42، ومختصر المعري 111 13
مخ ۱۳۷