﴿إِحْسَانًا﴾ بِرًّا بهما، وعطفًا عليهما، ونزولًا عندَ أمرِهما فيما لا يُخالفُ أمرَ الله تعالى.
﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ أي: وبذي القربى، والقربى مصدرٌ كالحسنى. قرأ أبو عمرٍو، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ: (القُرْبَى) بالإمالة.
﴿وَالْيَتَامَى﴾ جمع يتيم، وهو الطفل الذي لا أبَ له، وأصلُ اليتمِ: الانفرادُ. قرأ الدوريُّ عن الكسائي: (وَالْيَتَامَى) بالإمالة (١).
﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ يعني: الفقراء.
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ صِدْقًا وحَقًّا في شأنِ محمدٍ ﷺ، فمن سألكم عنه، فاصدُقوه، وبَيِّنوا له صفتَهُ، ولا تكتُموا أمرَه. قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، ويعقوبُ: (حَسَنًا) بفتح الحاء والسين (٢)؛ أي: قولًا حسنًا.
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أعرضتم عن العهد والميثاق.
﴿إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ﴾ وذلك أن قومًا منهم آمنوا.
﴿وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾ كإعراضِ آبائِكم.