97فتح المتعال په لاميه الافعالفتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعالHamad bin Muhammad Al-Saidi - ۱۲۵۰ ه.قحمد بن محمد الصعيدي - ۱۲۵۰ ه.قایډیټرإبراهيم بن سليمان البعيميخپرندویمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونه١٤١٧هـد چاپ کال١٤١٨هـژانرونهMorphology and DerivationGrammarفَإِن يَك الزَّائِد ضعف أصل ... فَاجْعَلْ لَهُ فِي الْوَزْن مَا للْأَصْلوَأما الزَّائِد لغير تَكْرار فيعبّر عَنهُ بِلَفْظِهِ فَيُقَال فِي وزن أَعْلَمَ: (أَفْعَلَ)، وضارَبَ (فَاعَلَ)، وانْطَلَقَ (انْفَعَلَ)، واسْتَخْرَجَ (اسْتَفْعَلَ) .الثَّالِثَة: اعْلَم أَنه لَا يحكم بِزِيَادَة حرف إِلَّا بِدَلِيل، وَأقوى الْأَدِلَّة سُقُوطه فِي بعض التصاريف كسقوط همزَة أعْلَمَ، وَألف وَالَى فِي عَلِمَ، ووَلِيَ لَكِن شَرط١ الِاسْتِدْلَال بِسُقُوط الْحَرْف على زِيَادَته أَلا يكون سُقُوطه لعِلَّة تصريفية فَإِن كَانَ٢ سُقُوطه لعِلَّة تصريفية كسقوط ألف طَالَ وخَافَ وقَالَ وبَاعَ فِيهِ طُلْتُ وخِفْتُ وقلْتُ وبِعْتُ، وَسُقُوط وَاو [٢٨/أ] وعد فِي الْمُضَارع وَالْأَمر والمصدر٣ لم٤ يكن دَلِيلا على الزِّيَادَة، وَمِمَّا تعرف بِهِ زِيَادَة الْألف٥ مَا ذكره فِي الْخُلَاصَة٦ أَن مصاحبتها أَكثر من أصلين؟ (ضَارب) وَسبق الْهمزَة وَالْمِيم ثَلَاثَة أحرف أصُول٧ وَغير ذَلِك٨ مِمَّا ذكره.١ - فِي ح بِشَرْط.٢ - كلمة كَانَ سَقَطت من ح.٣ - أَي المعوض عَن فائه بِالتَّاءِ كعدة.٤ - فِي ح وَلم.٥ - الْألف لَا تكون أصلا إِلَّا فِي الْحُرُوف والأسماء المبنية كألف على وإلاّ وحتّى وَمَا فَهَذِهِ ألفاتها أصُول، أمّا الْأَسْمَاء المتمكنة وَالْأَفْعَال، فألفاتها زَائِدَة أَو منقلبة عَن أصل وَاو أَو يَاء.٦ - وَهُوَ قَوْله:فألف أَكثر من أصلين ... صَاحب زَائِد بِغَيْر مين٧ - وَلَا يخرم هَذِه الْقَاعِدَة النزاع فِي همزَة أَفْعَى وَالْمِيم فِي مُوسَى.٨ - جعل الصرفيون أَدِلَّة يسْتَدلّ بهَا على الزِّيَادَة مِنْهَا:الِاشْتِقَاق، والتصريف، وَالْكَثْرَة، واللزوم، وَعدم النظبر، وَالدُّخُول فِي أوسع الْبَابَيْنِ، وَالْمعْنَى المطّرد.ينظر شرح التصريف الملوكي للثمانيني: ١٩٨، الممتع لِابْنِ عُصْفُور: ١/ ٣٩.1 / 236کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ