58فتح المتعال په لاميه الافعالفتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعالHamad bin Muhammad Al-Saidi - ۱۲۵۰ ه.قحمد بن محمد الصعيدي - ۱۲۵۰ ه.قایډیټرإبراهيم بن سليمان البعيميخپرندویمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونه١٤١٧هـد چاپ کال١٤١٨هـژانرونهMorphology and DerivationGrammarوعَلى هَذَا فَيصير الْمُسْتَثْنى من الضَّرْب الأولى اثْنَي عشر، وَمن الضَّرْب الثَّانِي ثَلَاثَة عشر، وَقد نظمت ذَلِك فَقلت١:فَمِثْلُ يَحْسِبُ ذُو الوَجْهَيْنِ مِنْ فَعِلا ... يَلِغْ يُبِقْ تَحِمُ الحُبْلَى اشْتَهَتْ أُكُلاوخَمْسَةٌ كَيَرِثْ بِالكَسْرِ وَهْيَ وَجِدْ ... وَقِهْ لَهُ وَوَكِمْ وَرِكْ٢ وَعِقْ عَجِلا[مضارع فَعَلَ المفتوح]ثمَّ لما أنهى النَّاظِم رَحمَه الله تَعَالَى الْكَلَام على أَحْكَام عين الْمُضَارع من (فَعُلَ) المضموم و(فَعِلَ) المكسور شرع فِي الْكَلَام على أَحْكَام الْمُضَارع من (فَعَلَ) مَفْتُوح الْعين، وَهِي أَرْبَعَة أَنْوَاع على مَا ذكره نوع يطّرد فِيهِ الْكسر، وَنَوع يطّرد فِيهِ الضَّم، وَنَوع يطّرد فِيهِ الْفَتْح، وَنَوع يطّرد فِيهِ جَوَاز الْكسر، وَالضَّم.[بَاب ضَرَبَ]وَالنَّوْع الأولى أَرْبَعَة أَقسَام: مَا فاؤه وَاو، أَو عينه أَو لامه ياءٌ، أَو مضاعف لَازم، وَإِلَيْهِ أَشَارَ بقوله:(وأدِمْكسرًا لعين مضارع يَلِي فَعَلا)(ذَا الْوَاو فَاء أَو اليا عينا أَو كـ"أَتَى" ... كَذَا المضاعف لَازِما كـ"حَنَّ" طَلا)أَي: وأدِمْ كسر عين الْمُضَارع الَّذِي يَلِي فَعَلَ المفتوح فِي تصريفه إِذا١ - أَي بحرق اليمني شَارِح لامية الْأَفْعَال.٢ - هَذِه الْكَلِمَة وَردت فِي ف وح وورك بواوين، وَهِي بِهَذِهِ الصُّورَة تكسر الْوَزْن، وَمَا أثْبته هُوَ الْمُوَافق لما فِي فتح الأقفال لبحرق: ٦٥.٣ - أَي من بَيته السَّابِق:وثقت مَعَ وري المخّ احوها وأدمكسرًا لعين مضارع يَلِي فعلا1 / 196کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ