فتح کبیر
الفتح الكبير
ایډیټر
يوسف النبهاني
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
(١١٦٣٥) «(ز) مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغى ﷺ
١٦٤٨ - ; بِهِ وَجْهُ الله لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عِوَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦٣٦) «مَنْ تَقَحَّمَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦٣٧) «مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الْبَقْلَةِ الخَبِيثَةِ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا» (دحب) عَن حُذَيْفَة.
(١١٦٣٨) «(ز) مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦٣٩) «(ز) مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ» (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٦٤٠) «مَنْ تَمَسَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الجَنَّةَ» (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن عَائِشَة.
(١١٦٤١) «مَنْ تَمَنَّى عَلَى أُمَّتِي الْغَلاَءَ لَيْلَةً وَاحِدَةً أَحْبَطَ الله عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(١١٦٤٢) «مَنْ تَوَاضَعَ لله رَفَعَهُ الله» (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦٤٣) «مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٦٤٤) «مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ» (دت هـ) عَن ابْن عمر.
(١١٦٤٥) «(ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ الله مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا لاَ يَنْقُصُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِن أَجْرِهِمْ شَيْئًا» (حم د ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦٤٦) «(ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (ن هـ ك) عَن عمر.
(١١٦٤٧) «(ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يَسْهُو فِيهِمَا غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (حم دك) عَن زيدبن خَالِد الْجُهَنِيّ.
(١١٦٤٨) «(ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» (ن) عَن عقبَة بن عَامر.
3 / 171