فتح کبیر
الفتح الكبير
ایډیټر
يوسف النبهاني
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
(١١٠١٩) «مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ مَثَلُ الْفَتِيلَةِ تُضِيءُ لِلنَّاسِ وَتحْرِقُ نَفْسَهَا» (طب) عَن أبي بَرزَة.
(١١٠٢٠) «مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ تَرَدَّى وَهُوَ يَجُرُّ بِذَنَبِهِ» (هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٠٢١) «مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا» (د فِي مراسيله، هق) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا.
(١١٠٢٢) «مَثَلُ المُؤْمِنِ إِذَا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ كَمَثَلِ البُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» (خطّ) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٢٣) «(ز) مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمهَا طَيِّبٌ وَلاَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلاَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ جَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيْرِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ سَوَادِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ» (ن هـ) عَن أنس.
(١١٠٢٤) «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ» (حم ق ٤) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٢٥) «مَثَلُ المُؤْمِنِ كالْبَيْتِ الخَرِبِ فِي الظَّاهِرِ فَإِذَا دَخَلْتَهُ وَجَدْتَهُ مُؤَنَّقًا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَمَثَلِ الْقَبْرِ المُشَرَّفِ المُجصَّصِ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ وَجَوْفُهُ مُمْتَلِىءٌ نَتَنًا» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٢٦) «(ز) مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيؤُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ لاَتَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِفَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» (حم ق) عَن كَعْب بن مَالك.
3 / 122