911

فتح کبیر

الفتح الكبير

ایډیټر

يوسف النبهاني

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

(١٠٦٢٠) «مَا خَلَقَ الله مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ، وَخَلَقَ رَحْمَتَهُ تغْلِبُ غَضَبَهُ» (الْبَزَّار) عَن أبي سعيد.
(١٠٦٢١) «مَا خَلاَ يَهُودِيٌّ قَطُّ بِمُسْلِمٍ إِلاَّ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِقَتْلِهِ» (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٦٢٢) «مَا خَيَّبَ الله تَعَالَى عَبْدًا قامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَنِعْمَ كَنْزُ المَرْءِ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ» (طس حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٦٢٣) «مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ اخْتَارَ أَرْشَدهُمَا» (ت ك) عَن عَائِشَة.
(١٠٦٢٤) «(ز) مَا دَعَا أَحَدٌ بِشَيْءٍ فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا المُلْتَزَمِ إِلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ» (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٦٢٥) «(ز) مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعُ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ» (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٦٢٦) «(ز) مَا دُونَ الخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا يُعَجَّلْ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَبُعْدًا لأَهْلِ النَّارِ وَالجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلاَ تَتْبَعُ لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا» (دت) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٦٢٧) «ماذَا فِي الأَمْرَيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبْرِ وَالثُّفَاءِ» (د) فِي مراسيله، (هق) عَن قيس بن رَافع الْأَشْجَعِيّ.
(١٠٦٢٨) «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلاَ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ» (حم ت) عَن كَعْب بن مَالك.
(١٠٦٢٩) «مَا ذُكِرَ لِيَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ رَأَيْتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لِي إِلاَّ مَا كانَ مِنْ زَيْدٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ كُلَّ مَا فِيهِ» (ابْن سعد) عَن عُمَيْر الطائِي.
(١٠٦٣٠) «(ز) مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَبْخَلُ مِنْكَ إِلاَّ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلاَمِ» (حم ك) عَن جَابر.
(١٠٦٣١) «مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كالْيَوْمِ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِي الجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا وَرَاءَ الحَائِطِ» (خَ) عَن أنس.
(١٠٦٣٢) «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلاَ مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة، (طس) عَن أنس.
(١٠٦٣٣) «مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلاَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ» (ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٦٣٤) «(ز) مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلاَ دِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبَ مِنْكُنَّ، أَمَّا نُقْصَانُ

3 / 87