فتح کبیر
الفتح الكبير
ایډیټر
يوسف النبهاني
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
مِنْ أمَّتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ خَلفِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ شِمالِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ فَجاءَتْهُ حَجَّتُهُ وعُمْرَتُهُ فاسْتَخْرَجاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جاءَهُ مَلَكُ الموْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجاءَهُ بِرُّهُ لِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ وَرَأَيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يُكلّمُ المُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلّمونَهُ فَجاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحمِ فَقالَتْ إِن هَذَا كانَ واصِلًا لِرَحِمهِ فَكلّمَهُمْ وكَلَّمُوهُ وصارَ مَعَهُمْ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يأْتِي النّبِيِّينَ وهُمْ حِلَقٌ كُلّما مَرَّ على حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجاءَهُ اغْتِسالُهُ مِنَ الجَنابَةِ فأخَذَ بِيَدِهِ فأجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي ورَأيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَتّقِي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ فَجاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فصارَتْ ظِلًا على رَأسِهِ وَسِتْرًا عَنْ وَجْهِهِ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي جاءَتْهُ زَبانيَةُ العَذابِ فَجاءَهُ أمْرُهُ بالمَعْرُوفِ ونَهْيُهُ عَنِ المُنْكَرِ فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي هَوَى فِي النَّار فَجاءَتْهُ دُمُوعُهُ اللاّتِي بَكَى بهَا فِي الدُّنْيا مِنْ خَشْيَةِ الله فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتِي قدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمالِهِ فَجاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ الله تَعالى فأخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَها فِي يَمِينِهِ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي قدْ خَفَّ مِيزَانُهُ فَجَاءَهُ أفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتِي على شفِيرِ جَهَنَّمَ فجاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ الله تَعَالَى فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَة فجاءَهُ حُسْنُ ظَنّهِ بِاللَّه تَعالى فَسَكَنَ رِعْدَتَهُ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتِي يَزْحَفُ على الصِّرَاطِ مرَّةً ويَحْبُو مَرَّةً فَجاءَتْهُ صلاتُهُ عَلَيَّ فأَخَذَتْ بِيَدِهِ فأقامَتْهُ على الصّرَاطِ حَتّى جازَ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتي انْتَهَى إِلَى أبْوَابِ الجَنّةِ فَغُلِقَتِ الأبْوَابُ دُونَهُ فَجاءَتْهُ شَهادَةُ أَن لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله فأخَذَتْ بِيَدِهِ فأدْخَلَتْهُ الجَنّةَ» (الْحَكِيم طب) عَن عبد الرحمن بن سَمُرَة.
(٤٥٣٨) «إِنِّي رَأيْتُ الملائِكَةَ تُغَسّلُ حَنْظَلَةَ بنَ أبِي عامِرٍ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ بِماءِ المُزْنِ فِي صِحافِ الفِضّةِ» (ابْن سعد) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٤٥٣٩) «(ز) إِنِّي رَأيْتُ فِي المنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْد رَأْسِي ومِيكائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقولُ أحَدُهُما لصاحبِهِ اضْرِبْ لهُ مَثَلًا فقالَ اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذْنُكَ واعْقِلْ عقَلَ قَلْبُكَ إنّما مَثَلُكَ ومَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلِ مَلِكٍ اتّخَذَ دَارًا ثمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا ثمَّ جَعَلَ فِيهَا مائِدَةً ثمَّ بعَثَ رَسُولًا يَدْعُو الناسَ إِلَى طعامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أجابَ الرَّسُولَ ومنهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَالله هوَ المَلِكُ والدَّارُ الإِسْلامُ والبَيْتُ الجَنّةُ وأنتَ يَا محمَّدُ رَسُولٌ مَنْ أجابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجنّةَ ومَنْ دَخَلَ الجَنّة أكَل مَا فِيهَا» (خَ ت) عَن جَابر.
1 / 420