1039

فتح کبیر

الفتح الكبير

ایډیټر

يوسف النبهاني

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

(١٢١٧١) «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ الله بِهِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ» (ت) عَن ابْن عمرَان.
(١٢١٧٢) «(ز) مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا» (حم دك) عَن معَاذ بن أنيس.
(١٢١٧٣) «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَأَكَّلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ» (هَب) عَن بُرَيْدَة.
(١٢١٧٤) «مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلاَةِ الجُمُعَةِ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعَاذَهُ الله بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى» (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(١٢١٧٥) «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ» (حم ن) عَن تَمِيم.
(١٢١٧٦) «مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ» (ت) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢١٧٧) «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ» (تخ ت ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٧٨) «مَنْ قَرَأَ حم ﷺ
١٧٦٤ - ; الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٧٩) «مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ» (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٨٠) «(ز) مَنْ قَرَأَ حم ﷺ
١٧٦٤ - ; الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ» (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢١٨١) «مَنْ قَرَأَ حم المُؤْمِنَ إِلَى إِلَيْهِ المَصِيرُ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٨٢) «مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الحَشْرِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَقُبِضَ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ أَوِ اللَّيْلَةِ فَقَدْ أَوْجَبَ الجَنَّةَ» (عدهب) عَن أبي أُمَامَة.

3 / 215