معتكف في المسجد، وهي في حجرتها يناولها رأسه، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفًا» متفق عليه (١)، وليس في البخاري لفظ: إنسان.
٢٨٩٣ - وعنها أيضًا قالت: «إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارّة» . (*)
٢٨٩٤ - وعن صفية بنت حُييّ قالت: «كان رسول الله ﷺ معتكفًا فأتيته أزوره ليلًا فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد» متفق عليهما (٢) .
٢٨٩٥ - وعن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يمر بالمريض وهو معتكف، فيمر كما هو ولا يعرج يسأل عنه» رواه أبو داود (٣) بإسناد فيه مقال، قال الحافظ والصحيح عن عائشة من فعلها أخرجه مسلم (٤) وغيره.
٢٨٩٦ - وعنها قالت: «السنة على المعتكف أن لا يعود مريضًا، ولا يشهد
(١) البخاري (٢/٧١٤) (١٩٢٥)، مسلم (١/٢٤٤) (٢٩٧)، أحمد (٦/٨١، ١٠٤، ٢٣٥، ٢٦٢، ٢٦٤)، وهو عند الترمذي (٣/١٦٧) (٨٠٤)، وأبو داود (٢/٣٣٢) (٢٤٦٧، ٢٤٦٨)، وابن ماجه (١/٥٦٥) (١٧٧٦) .
(٢) الحديث الأول أخرجه: مسلم (١/٢٤٤) (٢٩٧)، أحمد (٦/٨١)، ابن ماجه (١/٥٦٥) (١٧٧٦)، والحديث الثاني أخرجه: البخاري (٢/٧١٥، ٧١٧، ٣/١١٣٠، ١١٩٥، ٥/٢٢٩٦) (١٩٣٠، ١٩٣٣، ١٩٣٤، ٢٩٣٤، ٣١٠٧، ٥٨٦٥)، مسلم (٤/١٧١٢) (٢١٧٥)، أحمد (٦/٣٣٧)، وهو عند أبي داود (٢/٣٣٣، ٤/٢٩٨) (٢٤٧٠، ٢٤٧١، ٤٩٩٤)، وابن ماجه (١/٥٦٦) (١٧٧٩) .
(٣) أبو داود (٢/٣٣٣) (٢٤٧٢) .
(٤) سيأتي قريبًا.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
حديث عائشة "إن كنت لأدخل البيت" -من فعلها- ليس عند البخاري، وقد ذكره المصنف بعد هذا الحديث وقال: "قال الحافظ والصحيح عن عائشة من فعلها أخرجه مسلم وغيره" فالحديث ليس عند البخاري.