922

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایډیټر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

خپرندوی

دار عالم الفوائد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى إذا بلغ الكُدَيد وهو ما بين عُسْفان وقُدَيْد أفطر وأفطروا» أخرجه البخاري وأحمد ومسلم (١) بمعناه ولم يذكر عشرة آلاف ولا تاريخ الخروج.
٢٧٦٢ - وعن أبي سعيد وجابر قالا: «سافرنا مع رسول الله ﷺ فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب بعضهم على بعض» رواه مسلم (٢) .
٢٧٦٣ - وعن أبي سعيد قال: «سافرنا مع رسول الله ﷺ إلى مكة ونحن صيام قال: فنزلنا منزلًا فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فكان رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ثم نزلنا منزلًا آخر فقال: إنكم مُصَبِّحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا فكان عزمة فأفطرنا ثم لقد رأيتنا نصوم بعد ذلك مع رسول الله ﷺ في السفر» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (٣) .
٢٧٦٤ - وعن جابر بن عبد الله: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغَمِيم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر إليه الناس ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام قال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» وفي لفظ فقيل له: «إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينتظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب» رواه

(١) البخاري (٢/٦٨٦، ٣/١٠٧٩، ٤/١٥٥٨) (١٨٤٢، ٢٧٩٤، ٤٠٢٧)، أحمد (١/٣٣٤)، مسلم (٢/٧٨٤) (١١١٣) .
(٢) مسلم (٢/٧٨٧) (١١١٧)، وهو عند النسائي (٤/١٨٩) .
(٣) أحمد (٣/٣٥)، مسلم (٢/٧٨٩) (١١٢٠)، أبو داود (٢/٣١٦) (٢٤٠٦) .

2 / 892