ﷺ فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت الشمس» أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم (١) وصححه ابن عبد البر، وفي لفظ (٢): «صلاها ركعتين كل ركعة بركوع» وفي لفظ (٣): «فصلوا كأحدث صلاة صليتموها» وفي أخرى (٤): «أن النبي ﷺ صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد» وحديث النعمان أعله ابن أبي حاتم بالانقطاع.
٢٠٨١ - ويشهد له حديث ابن عمرو عند أبي داود (٥) ورجاله ثقات، قال: «انكسفت الشمس في حياة رسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ فلم يكد يركع، ثم ركع فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده فقال: أفّ أفّ، ثم قال: رب ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم، ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون» وللنسائي معناه وفي رواية للنسائي (٦): «كسفت الشمس فركع رسول الله ﷺ ركعتين، وسجد سجدتين، ثم قام فركع ركعتين وسجد سجدتين» ولا يخفى أن أحاديث ركعتين في كل ركعة ركوعان قد
(١) أحمد (٤/٢٦٧)، أبو داود (١/٣١٠) (١١٩٣)، النسائي (٣/١٤١)، الحاكم (١/٤٨١) .
(٢) البيهقي (٣/٣٣٢)، النسائي (٣/١٤١، ١٤٥)، وفي الكبرى (١/٥٧٦، ٥٧٧)، والبزار (٨/٢٣٥) (٣٢٩٤) .
(٣) النسائي (٣/١٤١) .
(٤) أحمد (٤/٢٧٧)، النسائي (٣/١٤٥) .
(٥) أبو داود (١/٣١٠) (١١٩٤) .
(٦) النسائي (٣/١٣٦) .