566

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایډیټر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

خپرندوی

دار عالم الفوائد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له، قال: إنه لمنافق أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله، قال: فجاء حرام إلى النبي ﷺ ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله! إني رأيت أن أسقي نخلاي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم فلما طول تجوزت صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق، فأقبل النبي ﷺ على معاذ فقال: أفتَّانٌ أنت! أفتَّانٌ أنت! لا تطول بهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها، ونحوهما» رواه أحمد (١) بإسناد صحيح.
١٦٦٨ - وفي رواية له (٢) من حديث بُرَيدة: «أن معاذًا صلى بأصحابه العشاء فقرأ فيها اقتربت الساعة» وذكر نحوه.
١٦٦٩ - وعن جابر قال: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيؤمهم، فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده، وانصرف، فقالوا له: نافقت يا فلان! فقال: لا والله! ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنّه، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح سورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ، فقال: يا معاذ! أفتَّان أنت! اقرأ بكذا واقرأ بكذا» رواه البخاري ومسلم (٣) . وفي رواية للبخاري (٤): «فلولا

(١) أحمد (٣/١٠١، ١٢٤) .
(٢) أحمد (٥/٣٥٥) .
(٣) البخاري (٥/٢٢٦٤)، مسلم (١/٣٣٩)، وهو عند أبي داود (١/٢١٠)، والنسائي (٢/١٠٢)، وأحمد (٣/٣٠٨) .
(٤) البخاري (١/٢٤٩)، وهي عند أحمد (٣/٢٩٩) .

1 / 536