479

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایډیټر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

خپرندوی

دار عالم الفوائد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

جنوبهم عن المضاجع» رواه أبو داود (١)، وأخرج نحوه محمد بن نصر عن أنس، قال العراقي: بإسناد صحيح، وأخرجه الترمذي (٢) من حديث أنس أيضًا، وقال: حديث حسن صحيح، ولفظه: «في قوله تعالى: «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ» [السجدة:١٦] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة» .
١٤٠٩ - وعن حذيفة قال: «صليت مع النبي ﷺ المغرب، فلما قضى الصلاة قام يصلي، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج» رواه أحمد والترمذي، وقال: حسن صحيح، وأخرجه النسائي (٣) بإسناد جيد. وفي الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، وإذا انضمت إلى ما ذكر في هذا الباب أفادت مشروعية الصلاة في ذلك الوقت.
[٣/١٨٠] باب ما جاء في ركعتي الفجر وتخفيف قراءتهما
١٤١٠ - عن عائشة قالت: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر» متفق عليه (٤) .
١٤١١ - وعنها عن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»

(١) أبو داود (٢/٣٥)، وهو عند البيهقي (٣/١٩) .
(٢) الترمذي (٥/٣٤٦) .
(٣) أحمد (٥/٣٩١،٤٠٤)، الترمذي (٥/٦٦٠)، النسائي في "الكبرى" (١/١٥٧، ٥/٨٠، ٩٥)، وهو عند ابن حبان (١٦/٦٨) .
(٤) البخاري (١/٣٩٣)، مسلم (١/٥٠١)، أحمد (٦/٤٣، ٥٤، ١٧٠) . وهو عند أبي داود (٢/١٩)، والنسائي في "الكبرى" (١/١٧٥) .

1 / 449