438

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایډیټر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

خپرندوی

دار عالم الفوائد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه» رواه أحمد والنسائي وأبو داود، وفي رواية: «فإذا التفت انصرف عنه»، والحديث في إسناده أبو الأحوص قد تكلم فيه، وقد صحح له الترمذي وابن حبان، وأخرج الحديث ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" (١) .
١٢٧٨ - وقد روى الترمذي (٢) نحوه من حديث الحارث الأشعري وصححه ولفظه: «إن الله يأمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله تعالى ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت» .
١٢٧٩ - وعن ابن الحَنْظلية (٣) قال: «ثوب بالصلاة يعني صلاة الصبح، فجعل رسول الله ﷺ يصلي وهو يلتفت إلى الشِّعْب» رواه أبو داود وقال: وكان أرسل فارسًا إلى الشعب من الليل يحرسه، وأخرجه الحاكم (٤) وقال: على شرط الشيخين، وحسنه الحازمي.
١٢٨٠ - وقد ثبت (٥) أن أبا بكر التفت لمجيء النبي ﷺ في صلاة الظهر، والتفت الناس لخروجه ﷺ في مرض موته ولم ينكر عليهم.

(١) أحمد (٥/١٧٢)، النسائي (٣/٨)، أبو داود (١/٢٣٩)، ابن خزيمة (١/٢٤٤)، وهو عند الحاكم (١/٣٦١)، والبيهقي (٢/٢٨١، ٢٨٢)، والدارمي (١/٣٩٠) .
(٢) جزء من حديث طويل عند الترمذي (٥/١٤٨)، وأحمد (٤/١٣٠، ٢٢٠) .
(٣) هو سهل بن الحنظلية واسم أبيه: الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جثم الأنصاري، نزيل الشام شهد أحدًا والخندق والمشاهد، توفي زمن معاوية. اهـ خلاصة.
(٤) أبو داود (١/٢٤١)، الحاكم (٢/٩٣)، وهو عند البيهقي (٩/١٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٥/٢٧٣)، والطبراني في "الكبير" (٦/٩٦) .
(٥) سيأتي برقم (١٦٧٤) .

1 / 408