1160

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایډیټر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

خپرندوی

دار عالم الفوائد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

ولدته فاطمة بالصلاة» رواه أحمد وأبو داود والترمذي (١) وصححه الحاكم، وقال الحسن: قال في "التلخيص": ومداره على عاصم بن عبد الله وهو ضعيف.
٣٤٦٤ - وعن أنس «أن أم سُلَيم ولدت غلامًا، قال: فقال لي أبو طلحة: احفظه، حتى تأتي به النبي ﷺ، فأتاه به وأرسلت معه بتمرات، فأخذها النبي ﷺ فمضغها، ثم أخذها من فيه فجعلها في فيّ الصبي، وحنكه به وسماه عبد الله» متفق عليه (٢) .
٣٤٦٥ - وعن سهل بن سعد قال: «أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي ﷺ حين ولدته، فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس، فلهى النبي ﷺ بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذه، فاستفاق النبي ﷺ فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: ما اسمه، قالوا: فلان، قال: ولكن سمه المنذر» متفق عليه (٣) .
قوله: «كل غلام رهين بعقيقته» قال الخطابي: اختلف الناس في معنى هذا، فذهب أحمد ابن حنبل إلى أن معناه إذا مات وهو طفل، ولم يعق عنه لم يشفع لأبويه، وقيل: إن المعنى إن العقيقة لازمة لا بد منها، فشبه لزومها للمولود بلزوم الرهن للمرهون في يد المرتهن، وقيل: إنه مرهون بالعقيقة بمعنى أنه لا يسمى ولا يحلق شعره

(١) أحمد (٦/٩)، أبو داود (٤/٣٢٨) (٥١٠٥)، الترمذي (٤/٩٧) (١٥١٤)، الحاكم (٣/١٩٧)، وهو عند البيهقي (٩/٣٠٥)، والطبراني في "الكبير" (١/٣١٥) (٩٣١) .
(٢) البخاري (٥/٢٠٨٢) (٥١٥٣)، مسلم (٣/١٦٨٩) (٢١٤٤)، أحمد (٣/١٧٥، ٢١٢، ٢٨٧) .
(٣) البخاري (٥/٢٢٨٩) (٥٨٣٨)، مسلم (٣/١٦٩٢) (٢١٤٩) .

2 / 1131