٣٣٣٥ - وعن ابن عمر «أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر حمد الله تعالى وسبح وكبر ثلاثًا ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البِّر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطو لنا بعد الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمال وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا ساجدون» رواه مسلم والترمذي (١) بعد قوله: «في الأهل، اللهم أصحِبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا وكان يقول إذا رجع إلى أهله آيبون إن شاء الله تائبون عابدون لربنا حامدون» .
٣٣٣٦ - وعن عبد الله بن سَرْجِس قال: «كان رسول الله ﷺ إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحَوْر بعد الكَوْر ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال» ومن الرواة من قال في أوله: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» رواه مسلم والنسائي (٢)، وفي رواية الترمذي (٣) وقال: حسن صحيح «كان رسول الله ﷺ إذا سافر يقول: اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل،
(١) مسلم (٢/٩٧٨) (١٣٤٢)، الترمذي (٥/٥٠١) (٣٤٤٧)، وهو عند أبي داود (٣/٣٣) (٢٥٩٩)، وابن حبان (٦/٤١٣) (٢٦٩٦)، وابن خزيمة (٤/١٤١) (٢٥٤٢)، وأحمد (٢/١٤٤) .
(٢) مسلم (٢/٩٧٩) (١٣٤٣)، النسائي (٨/٢٧٢)، وهو عند ابن خزيمة (٤/١٣٨) (٢٥٣٣)، وأحمد (٥/٨٢، ٨٣)، وابن ماجه (٢/١٢٧٩) (٣٨٨٨) .
(٣) الترمذي (٥/٤٩٧) (٣٤٣٩) .