1242

فتح البیان په مقاصد القران کې

فتح البيان في مقاصد القرآن

خپرندوی

المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر

د خپرونکي ځای

صَيدَا - بَيروت

ژانرونه
linguistic exegesis
•
سیمې
هند
إن لي خادمًا قال فأنت من الملوك، وقال مجاهد جعل لهم أزواجًا وخدمًا وبيوتًا (١).
وقد ثبت في الحديث الصحيح " من أصبح منكم معافى في جسده آمنًا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " (٢) والظاهر أن المراد بالآية الملك الحقيقي، ولو كان بمعنى آخر لما كان للامتنان به كثير معنى.
فإن قلت: قد جعل غيرهم ملوكًا كما جعلهم، قلت قد كثر الملوك فيهم كما كثر الأنبياء، فهذا وجه الامتنان.
(وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين) أي من المن والسلوى والحجر والغمام وكثرة الأنبياء وكثرة الملوك وفلق البحر وإهلاك عدوكم وغير ذلك، والمراد عالمي زمانهم أو الأمم الخالية إلى زمانهم.
وقيل: إن الخطاب ههنا لأمة محمد ﷺ وهو عدول عن الظاهر لغير موجب والصواب ما ذهب إليه جمهور المفسرين من أنه من كلام موسى لقومه، وخاطبهم بهذا الخطاب توطئة وتمهيدًا لما بعده من أمره لهم بدخول الأرض المقدسة.

(١) ابن كثير ٢/ ٣٦.
(٢) صحيح الجامع ٥٩١٨.

3 / 387

فتح البیان په مقاصد القران کې | اصول