422

د فتح الله الحميد المجيد په شرح کتاب التوحيد

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

ومنها ما ثبت في المسند وغيره عن معاذ بن جبل لما رجع من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذه يا معاذ، فقال: يا رسول الله رأيتهم يسجدون لأساقفتهم ويذكر ذلك عن أنبيائهم فقال صلى الله عليه وسلم: "كذبوا # يا معاذ لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، يا معاذ أرأيت إن مررت بقبري أكنت تسجد؟ قال: لا ، قال: فلا تفعل" 1.

ومنها ما ثبت في الصحيح من حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه قاعدا لمرض كان به، فصلوا قياما فأمرهم بالجلوس وقال: "لا تعظموني كما تعظم النصارى بعضهم بعضا" 2

وقال: "من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار"3.

ومنها ما ثبت في الصحيح عن زيد بن خالد قال: صلى بنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماه من الليل فقال: "أتدرون ماذا قال ربكم الليلة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: قال تعالى: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، ومن قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب" 4.

ومنها ما ورد في السنن أن أعرابيا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: جهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فادع لنا فإنا نستشفع بك على الله وبالله عليك، فسبح رسول الله حتى عرف ذلك في وجه أصحابه فقال صلى الله عليه وسلم: "ويحك أتدري ما الله، إن شأن اله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع # بالله على أحد". رواه أبو داود1.

مخ ۴۷۷