فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کې

Zakariyya al-Ansari d. 926 AH
58

فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کې

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

پوهندوی

محمد علي الصابوني

خپرندوی

دار القرآن الكريم

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه

تفسیر
قال " ذَلِكَ " هنا، وقال في الطلاق " ذَلِكُمْ يُوعَظُ به من كان يؤمن " لما كانت كاف " ذلكَ " لمجرد الخطاب، لا محل لها من الِإعراب، جاز الاقتصار على الواحدكما هنا، وكما في قوله تعالى " ثم عفونا عنكم من بعد ذلك " وجاز الجمع نظرًا للمخاطبين كما في الطلاق. فإن قلتَ: لمَ ذكر " منكم " هنا، وترك ثَم؟ قلتُ: لترك ذكر المخاطبين هنا في قوله ذلك، واكتفى بذكرهم ثَمَّ فيه. ١٠٠ - قوله تعالى: (فَلَا جُنَاحَ عَليْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أنْفُسِهِنَّ بِالمَعْرُوفِ. .) . قال في هذه الآية " بالمعروف " وقال في الآية الأخرى " من معروفٍ " لأن التقدير في هذه: فيما فعلن في أنفسهن بأمر الله المعروف من الشرع. وفي تلك: فيما فعلن فى أنفسهن من فعلٍ من أفعالهنَّ معروف جوازه شرعًا. ١٠١ - قوله تعالى: (فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ

1 / 61