Fatawa of the Permanent Committee - Second Collection

The Permanent Committee for Scholarly Research and Ifta d. Unknown
76

Fatawa of the Permanent Committee - Second Collection

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

خپرندوی

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء-الإدارة العامة للطبع

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه

هذا وقد كان النبي ﷺ يرقي أصحابه، ومن ذلك ما روي عنه ﷺ: «ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض. . .، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع» فيبرأ. ومن الأدعية المشروعة: "بسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك"، ومنها: «اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما (^١)» . ومنها: أن يضع الإنسان يده على موضع الألم الذي يؤلمه من بدنه فيقول: «بسم الله ثلاث مرات، أعوذ بعزة الله وقدوته من شر ما أجد وأحاذر (^٢)» سبع مرات. أخرجه مسلم في (صحيحه) . إلى غير ذلك. أما كتابة الآيات والأذكار وتعليقها على المريض فلا يجوز على الصحيح؛ لأن النبي ﷺ نهى عن ذلك وقال: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك (^٣)» ويستثنى من ذلك ما أجازه الشرع من الرقى. "أما النفث في الماء، فإن كان المراد به التبرك بريق النافث فهو حرام، ويعد من وسائل الشرك؛ لأن ريق الإنسان ليس للبركة والشفاء، ولا أحد يتبرك بريقه إلا رسول الله ﷺ.

(^١) سنن أبي داود الطب (٣٨٨٣)، سنن ابن ماجه الطب (٣٥٣٠)، مسند أحمد (١/٣٨١) . (^٢) صحيح مسلم السلام (٢٢٠٢)، سنن الترمذي الطب (٢٠٨٠)، سنن أبي داود الطب (٣٨٩١)، سنن ابن ماجه الطب (٣٥٢٢)، مسند أحمد (٤/٢١٧)، موطأ مالك الجامع (١٧٥٤) . (^٣) سنن أبي داود الطب (٣٨٨٣)، سنن ابن ماجه الطب (٣٥٣٠)، مسند أحمد (١/٣٨١) .

1 / 75