479

فصل المقال په شرح د کتاب الامثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٧١ م

د خپرونکي ځای

بيروت -لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
عنصل وعنصل ومنصل؟ فقال الأصمعي: ذكر الفرزدق إنسانًا في شعره فقال (١):
أراد طريق العنصلين فياسرت ... به العيس في نائي الصوى متشائم فظنت العامة أن كل من ضل ينبغي أن يقال له هذا. وطريق العنصلين حق وهو طريق مستقيم والفرزدق وضعه على الصواب (٢) .
وقال الزبير أو غيره من الرواة: طريق العنصلين طريق كثيرًا ما يقتل فيه من سكله، وطريق العنصلين هو المعروف عند اللغويين، وأما طريق العيصين فلا أذكره إلا في كتاب أبي عبيد هذا.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في الهلاك: " أوت بهم عقاب ملاع " يقال ذلك في الواحد وفي الجميع.
ع: يعني أنه لا يقال عقابا ملاع وعقبان ملاع. وقال الزبير: ملاع موضع وقال اللغويون في قول امرئ القيس (٣):
كأن دثارًا حلقت بلبونه ... عقاب ملاع لا عقاب القواعل (٤)

(١) البيت في ديوانه رقم: ٤٠٥ ومعجم البكري (طريق العنصلين) واللسان (عنصل) والأزمنة: ٢١٩ وقبله:
وما نحن إن جارت ركابنا ... بأول من غوت دلالة عاصم أراد طريق العنصلين..
وذلك أن الفرزدق ارتحل من اليمامة إلى البصرة ودليله عاصم - رجل من بعنبر - فضل به الطريق. فهو يقول: إننا إذا ضللنا فليس هذا بعجيب إذ لسنا أول من أضلته دلالة عاصم، ثم شرح كيف ضل وأنه كان ينوي سلوك طريق العنصلين فياسرت به العيس.
(٢) نقل صاحب اللسان هذا النص برمته عن أبي حاتم أيضًا.
(٣) معجم البكري (القواعل) . واللسان (نوف، ملع)، والعجز في (قعل) .
(٤) دثار: اسم شخص، يشبه سرعة ناقته بسرعة عقاب الملاع لا عقاب القواعل لأن العقاب كلما علت في الجبل كان أسرع لانقضاضها.

1 / 467