455

فصل المقال په شرح د کتاب الامثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٧١ م

د خپرونکي ځای

بيروت -لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الذي يبعث نشاط الإبل. وقد روى بعضهم في كتاب " الأمثال ": " بصبصن إذ حذين بالأذناب " بالذال المعجمة من المحاذاة.
قال أبو عبيد: وكذلك قولهم: " دردب لما عضه الثقاف "
ع: لا أعلم لدردب في كلام العرب معنى إلا دردبة الطبل وهو صوته. وأما طرطب فهو دعاء النعجة يكون بالشفتين، يقال: طرطب بنعجتك.
قال أبو عبيد: وكذلك قولهم: " ودق العير إلى الماء " كل هذه الثلاثة عن الأصمعي.
ع: ودق: دنا، يقال: ودق مني الشيء أي دنا. والمودق موضع دنو الشيء، يراد في المثل: دنا العير إلى الماء. ولا أدري كيف يرتبط هذا المثل بعقد الباب ولا من حيث يلتقيان.
وأنشد أبو عبيد على الإيغار (١) قول الشاعر (٢):
ولقد رأيت فوارسًا من قومنا ... غنظوك غنظ جرادة العيار
ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم ... (٣) ككراهة الخنزير للإيغار ع: قال قاسم بن ثابت: سألت الهجري عن قول جرير:

(١) إنما أنشد هذا البيت شاهدًا على المثل: " كرهت الخنازير الحميم الموغر " قال أبو عبيد: واصله أن النصارى تغلي الماء للخنازير فتلقتها فيه لتنضج، فذلك هو الإيغار (انظر ف ورقة ٧٥ و٢٢) .
(٢) انظر ديوان جرير واللسان (غنط) والبيت الثالث في (وغر) وفي الدميري ١: ٣٤٥.
(٣) الايغار: أن يسمط الخنزير حياص ثم يشوى.

1 / 443