441

فصل المقال په شرح د کتاب الامثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٧١ م

د خپرونکي ځای

بيروت -لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الباب الخامس عشر
الأمثال في البخل وصفاته وأشكاله
١٩٥ -؟ باب ذكر البخيل وما يوصف من أخلاقه
قال أبو عبيد: من أمثالهم في نعت البخيل " ما عنده خل ولا خمر " أي ما عنده من الخير شيء. وقال النمر بن تولب العكلي (١):
هلا سألت بعادياء وبيته ... والخل والخمر التي لم تمنع (٢) ع: هو عادياء أبو السموأل الغساني، وقوله: لم تمنع أي لم يمنعها هو ولم

(١) البيت من قصيدة له في الخزانة ١: ١٥٢، وهو في اللسان: (خلل) . وفيها يرد على عاذلته التي لامته لأنه ينفق ماله في الشراب والقرى، ويذكرها أمر الماضين، ثم يقول:
لا تجزعي إن منفسًا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي (٢) بعادياء: يريد عادياء. يقول: لم يبق عادياء وكذلك أنا أقل بقاء، قال ابن حبيب شارح ديوانه: إنه أبو السموأل الأزدي الغساني، وقال آخرون يريد عادًا. وقال أبو عبيد في الأمثال معلقًا على البيت: أراد أنه كان لا يبخل بشيء كان عنده، ويروى: والخل والخمر الذي لم يمنع.

1 / 429